شباط معجب بالسيسي

07 ديسمبر 2014 - 16:32

شباط معجب بالسيسي

كلمات دلالية

السيسي شباط
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Chahid منذ 7 سنوات

Soyons sérieux ,Chabbat n est pas digne avec des idées et visions pareil de dirriger le parti de l instiqlal,.Au moins il devait s abstenir de telles déclarations sulfureuses Dommage pour ce parti car il parlait en son nom.

ben lakhal driss منذ 7 سنوات

حزب إلاستقلال في ذمة الله عليه الرحمة اقول لفلول التي سادت لمتطلبات هدا الحزب الوطني اتقوا الله في ميزان

ali wafi منذ 7 سنوات

ألم يبعث السيسي وفدا لدعم البوليساريو فكيف يكون صديق عدوي صديقا إنك تشبه ستالين لهذا أنا أخاب غلى مغربنا منك.

محمد منذ 7 سنوات

و مادا تنتظر من مثل هاؤلاء ..........لم يعد يفاجئني أبدا فقد ظهر على حقيقته

abdou منذ 7 سنوات

Had chabat bgha hi idwi o safi. Lah istar

karim منذ 7 سنوات

لعنة الله على القتلة وعلى من ناصرهم

أنا ضد عقلية ديال شباط منذ 7 سنوات

هاد السيد خصو يمشي فحالو ره مشديالو هاد المنصب ديال أمين حزب الاستقلال و مكينش شي استقلالي ديال بصاح يجري عليه ؟

ابولقجام عبدالوهاب منذ 7 سنوات

الطيور على اشكالها تقع .دعم الانقلابات العسكريةكانقلاب السيسي في مصر لصالح الفسدة والبلاطجةو الصهيونية والماسونية العالمية .هو تحريف لبوصلة الثورة من اجل اهداف الثورة المضادة ومصالح الامبريالية والصهيونية وحلفائها المحليين من قادة العسكر والمخابرات وقادة الاجهزة الامنية والمسيطرين على القضاءوقادة الاحزاب من السياسيين المرتزقة والاعلام الفاسد المدفوع الاجر وأمثال هؤلاء موجودون بكل البلدان العربية وهم يقاومون بكل الوسائل قيم الحرية والعدالة والشفافيةوالمساواة والكفاءة والتقدم .انهم ألفوا الدفاع عن مصالحهم بواسطة دعم الاستبداد والفساد .

abdelmounim منذ 7 سنوات

السيسي سوف يقوم المصريين الى حرب الشوارع من جديد يا سيهم صباط

مغربي منذ 7 سنوات

قمة الانتهازية السياسية جعله كرهه للتيار الاسلامي الى تشجيع الانقلابات العسكرية ادا كان زعيم حزب سياسي بهده العقلية فمادا تنتظر منه غدا قد يدعم انقلابا ادا كان في صالحه واحسرتاه على حزب الاستقلال وعلى علال الفاسي اين الاستقلاليين الشرفاء

لمهيولي منذ 7 سنوات

هذا خطأ آخر يقع فيه شباط وكأن من قتلهم السيسي أو سجنهم ليسوا بشرا وأن قتلهم جائز وأن السيسي على حق فيما فعل وكان الخطأ الأول عندما طالب بإطلاق سراح من قتلوا مغاربة أبرياء من رجال الأمن في مخيم اكديم إزيك بأقاليمنا الصحراوية.الملاحظ أن السيد شباط يريد المؤازرة من الخارج بعد أن استنفد انتقاداته للسيد رئيس الحكومة ولم يصل إلى ماكان يتمناه ورأى أن شعبيته نزلت إلى الحضيض ومن يدري إذا لم ينفع التقرب إلى السيسي فربما سيسعى إلى طلب المؤازرة من إسرائيل فالانتخابات تقترب والسياسيون يفعلون أي شيء حتى التحالف مع الشيطان ليظفروا بأغلبية مريحة داخل البرلمان تشفع لهم بقيادة حكومة جديدة .