أكد ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، أنه للرد على قرار الإدارة الأمريكية تحويل سفارتها بإسرائيل إلى القدس، ينبغي اتخاذ القرارات اللازمة العملية والقابلة للتنزيل على أرض الواقع، تلبية لانتظارات الشعوب العربية وحفاظا على مصداقية دولها.
وتطرق بوريطة في كلمته خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، اليوم السبت بالقاهرة، للرسالة التي وجهها الملك محمد السادس إلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، والتي عبر فيها عن قلقه الشديد تجاه القرار المزمع اتخاذه بشأن القدس الشريف.
وسبق هذا الاجتماع الوزاري، اجتماع للجنة مبادرة السلام العربية، على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء.
وسينكب وزراء الخارجية العرب، خلال هذا الاجتماع، الذي ينعقد بطلب من الأردن وفلسطين، وبتأييد من المغرب، على بلورة صيغ تحرك عربي على المستوى الدولي، للتعبير عن رفض وإدانة قرار إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وتشكيل موقف دولي رافض لهذا القرار، والحيلولة دون المساس بالوضع القانوني للمدينة المقدسة، فضلا عن تحصين العمل العربي الجماعي تجاه القرار.