حولت أولى التساقطات، التي عرفتها مدينة تمارة، صباح اليوم الاثنين، الأحياء الصفيحية فيها، إلى أحياء تتنفس تحت الماء.
وقال توفيق الظريف، الفاعل المدني في الحي الصفيحي، دوار بناصر، في تصريح لـ »اليوم24″، إن الأسر، التي تأوي سكنا غير لائق، تزداد معاناتها مع بداية كل موسم شتاء، في غياب أي تدخل للسلطات، أو المنتخبين.
ويوجه سكان دوار بناصر انتقاداتهم إلى شركة « ريضال »، التي تتماطل في التدخل لصرف مياه الأمطار، التي تربك سير حياتهم، والتزاماتهم، وتقف عائقا أمام أطفالهم للالتحاق بمدارسهم، إذ يجدون أنفسهم يعيشون في برك مائية، ما يتسبب في إتلاف ممتلكاتهم.

