العطش يهدد سكان وجدة

14 ديسمبر 2017 - 08:32

قبل أيام انتشرت إشاعة بين المواطنين بمدينة وجدة، تفيد بأن الماء سينقطع في اليوم الموالي لمدة 24 ساعة، وهو ما خلف حالة من الإرتباك لدى العديد من الأسر، واضطر بعضها إلى تخزين الماء في القنينات والبراميل خوفا من “أزمة الماء”، غير أن الأمر لم يكن سوى إشاعة، لكن، السؤال الذي طرحه العديد من المتابعين هل المدينة مهددة بالعطش.

في هذا السياق، كشف عمر حجيرة عمدة مدينة وجدة، والنائب البرلماني بفريق الوحدة والتعادلية بمجلس النواب، أنه في حالة عدم سقوط أمطار كافية سيكون هناك مشاكل في تزويد أقاليم المنطقة بالماء الصالح للشرب.

وأضاف حجيرة في تصريح لـ”اليوم24″، أن الحكومة والقطاع المكلف بالماء عليه إيجاد حلول قبلية قبل أن يقع المشكل، مبرزا بأن مستقبل الساكنة لا يمكن ربطه بالمطر والتساقطات المطرية التي تمنى أن تكون وفيرة لزيادة حقيقنة سد مشرع حمادي الذي يزود عاصمة الشرق بالماء الصالح للشرب.

وأكد نفس المتحدث بأن إمكانيات تكفي الساكنة إلى حدود شهر أبريل المقبل، وفي حالة عدم وجود تساقطات مهمة فإن العديد من المدن بالجهة ستعيش مشاكل في التزود بالماء الصالح للشرب.

هذا وكان مجلس الجهة أيضا قد سبق له أن دق ناقوس الخطر، بشأن إشكالية ندرة المياه بالمنطقة الشرقية، وسبق لكاتبة الدولة المكلفة بالماء شرفات أفلال، أن زارت المنطقة في يولويز الماضي في سياق سلسلة من الزيارات التي قادتها لعدد من المدن المغربية، لتفقد حالة التزود بالماء، وقالت شرفات أفيلال، في هذا الإطار، إن كتابة الدولة المكلفة بالماء بتنسيق مع كل المتدخلين تتهيأ لمواجهة جميع  السيناريوهات للموسم المقبل.

وتم في اللقاء الذي جمع حينها أفلال بعدد من العمال والمنتخبين، مناقشة التدابير اللازم اتخاذها على المدى القريب والمتوسط والبعيد لضمان استغلال معقلن ورشيد للموارد المائية المتاحة بالجهة وتأمين استمرارية تزويد أقاليمها بهذه المادة الحيوية؛ كاللجوء إلى تعبئة موارد مائية جوفية إضافية، وكذا صيانة التسربات بشبكات السقي والتزويد بالماء الشروب مع القيام بعمليات تحسيسية ولقاءات تواصلية لفائدة الفلاحين والساكنة لحثهم على ضرورة الاقتصاد وترشيد استعمال الماء.

كما تم استشراف تدابير مستقبلية على المدى المتوسط كمشروع تحلية مياه البحر لتزويد الناظور الكبير والدريوش والساحل المتوسطي ومشروع تعلية سد محمد الخامس ودراسة إمكانية جلب الماء عبر القنوات انطلاقا من حقينة سدي محمد الخامس ومشرع حمادي إلى محطة المعالجة بالناظور الكبير والدريوش.

 

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

علال كبور منذ 3 سنوات

الحلول الترقيعية وكثرة المشاريع الوهمية لم تعد تنفع لان الماء مادة حيوية والمغرب يعتبر بلد شبه صحراوي مع ضروف الجفاف التي تتكرر كل سنة

التالي