حل أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي، قائد حراك الريف، في ندوة لدعم الحراك مساء اليوم الأربعاء في العاصمة الفرنسية باريس، مستعرضا معاناة معتقلي الحراك، ومعاناة أهاليهم مع مسلسل محاكماتهم.
وقال الزفزافي الأب، في محاضرته اليوم، إلى جانب الكاتب عبد اللطيف اللعبي، أسنانه سقطت بفعل الزمن وتقدمه في العمر، إلا أن أحد جيرانه، الذي اعتقل كذلك على خلفية « الحراك »، سقطت بالتعذيب الذي تعرض له أثناء اعتقاله، مضيفا، وهو يستعرض معاناة معتقلي الحراك، أنه من بين مظاهر التعذيب التي تعرض لها ابنه ناصر، أن ضرب به الحائط.
وأضاف الزفزافي الأب، في محاضرته التي جاءت خلال جولته الأوروبية، هذا الأسبوع، في إطار تعريفه بقضية معتقلي الريف، أن المطالب التي خرج من أجلها أهل الريف، من المعيب أن ترفع في عام 2017، لأنها ترفع شعارات لتوفير أساسيات العيش الكريم، من مشافي وجامعات، لإنقاذ الفتيات من الانقطاع عن الدراسة بسبب بعد المؤسسات الجامعية.
وجدد الزفزافي الأب، تأكيده على أن الريفيين، ليسوا انفصاليين، مؤكدا أنه يوم فرض ابن عرفة ملكا للمغرب بدل الملك محمد الخامس، المغاربة كلهم اعترفوا به إلا الريفيين.
وتعد باريس، ثالث محطة أوروبية للزفزافي الأب، بعدما حل نهاية الأسبوع الماضي، في محاضرة داخل أروقة البرلمان الهولندي، ثم حل في بلجيما، قبل أن تستقبله باريس، ليؤطر محاضرة، في إطار برنامج للجنة مساندة حراك الريف في أوروبا.
ويراهن النشطاء المناصرون لـ »الحراك » في أوروبا، والحقوقيون المغاربة، على هذه النشاطات التعريفية في الخارج، لحشد الدعم من المجتمع الأوروبي، للضغط على المغرب، من أجل تسوية سريعة لملف المعتقلين على خلفية الاحتجاجات التي تعرفها مدينة الحسيمة منذ أزيد من سنة.