مقترح قانون يقاضي كل "من يمس باللغة العربية"

14 ديسمبر 2017 - 19:02

أعاد حزب العدالة والتنمية صراع اللغة العربية والدارجة إلى واجهة الأحداث من جديد، وشرع في إعداد مجموعة من الإجراءات يرى أنها ستحصن اللغة الرسمية للمغرب.

وفي موقف سيثير حفيظة العديد من الجهات، يمهد مقترح قانون جديد تقدم به حزب المصباح الطريق أمام الجمعيات والمؤسسات التي يكون من أهدافها تطوير اللغة العربية والدفاع عنها، أن تنتصب طرفا مدنيا أمام المحاكم، وأن يكون لها الحق في رفع دعاوى قضائية مستقلة ضد أي مخالف يمس باللغة العربية.

كما هدد قانون البيجيدي بسحب الدعم العمومي عن الجمعيات، حين اشترط على المستفيدين منه، احترام مقتضيات قانون حماية اللغة العربية، ويؤدي عدم التزامهم بمقتضياته بعد التنبيه إلى السحب الجزئي أو الكلي لهذا الدعم.

وحسب مقترح قانون البيجيدي، فإن اللغة العربية سيكون لها حضور وازن في الحياة العامة، مشددا على أنها “لغة الحياة العامة والإدارة والتجارة الداخلية وجميع الخدمات العمومية”، وألزم جميع المؤسسات العمومية باعتمادها في جميع مراسلاتها ووثائقها واجتماعات إدارتها.

وكذلك يلزم مقترح القانون الذي أحيل على البرلمان حديثا، الجهات المسؤولة عن وضع اللوحات الإشهارية والإعلانات في الشوارع العامة أو على واجهات حافلات ووسائل النقل العمومي، أن تصاغ وتنشر باللغة العربية، وفي حال مخالفة هذا المقتضى، فإن مقترح القانون منح الجهات المختصة توجيه إنذار قضائي لكل مخالف لهذه المقتضيات الجديدة.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

ناصر منذ 3 سنوات

امام وضع كهذا سوف يضطر الامازيغ الى رفض التعامل اليومي باية لغة اخرى من غير الامازيغية

محمد بنموسى منذ 3 سنوات

شكرا على القر ار وهادا هو الصواب.

خليل العمري منذ 3 سنوات

و المحاكم التجارية

ولد المغرب منذ 3 سنوات

١- من طنجة إلى الكويرة اللغة الوطنية توحد بين جميع مكونات الشعب المغربي 2- كل الدول العظمى لها لغة وطنية توحدها بل و تألهها و من تطاول عليها يجر إلى المحاكم و قد يُتهم بالخيانة العظمى ففرنسا تدافع قانونا عن لغتها بالرغم من وجود لغات أخرى كلغة الباسك و لغة كورسيكا و لغة البروطون و بقايا من للغة اللاتينية الرومانية و لغة السيلت التي كانت في فرنسا منذ 4000 سنة... و كذالك ألمانيا و بريطانيا و روسيا و تجمع شعوبا شتى بما فيها الشيشان و كرغيستان... و الصين المتعددة الشعوب و الغات لها لغة وطنية الويل من تعرض لها بما فيها هنكونغ و التيبت... و أمريكا التي محت لهجات الهنود الحمر لتسود لغتها الوطنية و من سولت له نفسه المس بها ستستدعيه المحاكم و المخابرات... 3- إلا المغرب الضارب في الأصالة التاريخ التحرش بلغته الوطنية لا يعاقب عليها القانون كما تفعل الدولة الفيتنامية بلغة وطنها و الكورية و اليابانية....

علال كبور منذ 3 سنوات

حتى يأخذ البلاد الاستقلال اللغوي والثقافي والاعلامي وتضعف اللوبيات المستلبة المسيطرة على كل شيء في البلد فمن المستحيل تطبيق هذا القانون

التالي