في الوقت الذي كان موقفه الرافض لقرار الرئيس الأمريكي نقل سفارة بلاده إلى القدس قويا، اختار المغرب الحضور بتمثيل أقل في قمة المؤتمر الإسلامي باسطنبول أول أمس الأربعاء، حيث بعث كاتبة الدولة في الخارجية، مونية بوستة، بدل مسؤول أكبر.
ولوحظ أن أغلب قادة الدول العربية تغيبوا عن الاجتماع، وبعثوا إما وزراء الخارجية، كما فعلت تونس ومصر والإمارات، وإما وزراء في الحكومات، كما فعل المغرب والسعودية، فيما حضرت قطر والسودان والأردن وفلسطين على مستوى رؤساء الدول.
وأثار غياب المغرب، الذي يرأس لجنة القدس، جدلا في وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة الفايسبوك، رغم الترحيب الذي قوبلت به قراراته السابقة، وأساسا الاحتجاج على القائم بأعمال السفارة الأمريكية في الرباط.