بعد تعنيف زميلهم بخنيفرة.. الأساتذة يصعدون ويحذرون المديرية الإقليمية من التدخل

16 ديسمبر 2017 - 13:02
بعد رفض تلاميذ ثانوية ” تازيزاوت” في القباب ضواحي خنيفرة، الإلتحاق بحجرات الدرس، أمس الجمعة، وحلول لجنة إقليمية من المديرية، للوقوف على تفاصيل الواقعة، التي يدعي فيها أستاذ الإنجليزية، تعرضه لاعتداء من طرف تلميذ، وجه إليه لكمة عنيفة إلى الوجه،، نبهت الأطر التربوية، في خطوة تصعيدية، مسؤولي المديرية الإقليمية، من التدخل في قرار مجلس القسم، بعدما راج أن الجهة الوصية تضغط لإرجاع التلميذ الى الثانوية نفسها، في الوقت الذي خرج المجلس بقرار تغيير المؤسسة.
مصدر نقابي صرح ل” اليوم24″ أن الأطر التربوية تدارست، في اجتماع عاجل، مستجدات الملف، وعبرت عن رفضها أي تدخل في قرار المجلس، معلنة استعدادها خوض أشكال احتجاجية غير مسبوقة.
وكان عدد من تلاميذ الثانوية رفضوا، أمس الجمعة، الالتحاق بمقاعد الدراسة، تضامنا مع زميلهم، الذي قالوا إنه بريء، بينما يصر الأستاذ، الذي حصل على  شهادة طبية مدتها 7 أيام، على اتهام التلميذ، الذي قال إنه وجه إليه ، مطلع الأسبوع المنصرم، لكمة في الوجه أعلى الدرج، وهدده فبل ذلك أمام التلاميذ قائلا :” حتى تخرج”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

رشيد القباب منذ 3 سنوات

المشكل ليس في التلاميذ . وانما بعض الجهات التي تهوى الاصطياد في المائ العكر. وهي تعلم جيدا انها تحمل في دواخلها حقدا دفينا للتلاميذ قبل الاساتذة . هي لا تسعى في البداية ولا في النهاية الى اصلاح ذات البين وتقىيل الروى بقدر ما يهمها توسيع الهوة والشرخ في هذه المنظومة المهترئة خدمة لاجندات فاشلة . البي في هؤلاء ذرة من ايمان . والادهى والامر ان ابناىهم وفلزات اكبادهم يدرسون وقد يدرسون بالمدرسة العمومية فلما نخرب بيوتنا باييدبنا تم نعلق الفشل على مشاجب الدولة . والمعلمين .الخطإ وارد في اية لحظة ومن اي طرف لسنا ملائكة قد يخطا الاستاذ وقد يخطا التلميذ .لكن من اراد الاصلاح فليبادر بالتي هي احسن والا فليدع سمه يتجرعه لوحده .فعلى لتلاميذ ان يفهموا جيدا المكائد التي تحاك ضدهم لكونهم مبتدئين في الحياة ولا يفهمون خبث نوايا الكبار منهم سنا وخصوصا بعض الكهول الذين يسعون الى افساد كل من يرونه صالحا .نصيحة لوجه الله لا ابتغي بها محاباة من احد و لا سياسه الاستقطاب .والله اعلم بالقصد. وهو يهدي السبيل.ى

التالي