"أنوزلا يحذر من الانتظار السلبي ويدعو الى مشروع "ما بعد الاسلاموية

16 ديسمبر 2017 - 13:31

تصوير: عبد المجيد رزقو

 

قال علي انوزلا، الصحفي ومدير موقع” لكم2″، ان العديد من التحديات تواجه الشعوب في سعيها  إلى التحرر بعد سنوات من انطلاق الربيع العربي، مشددا على أنه من الضروري تجاوز “الاسلاموية”، والانخراط في مشروع “ما بعد الاسلاموية” يجمع بين التدين والحقوق، حسب تعبيره.

واعتبر المتحدث، الذي شارك في ندوة “التحول السياسي: بين محاولات الاجهاض وفرص التجاوز”، نظمتها بسلا جماعة العدل والإحسان،  تزامنا مع الذكرى الخامسة لرحيل مؤسسها الشيخ عبد السلام ياسين، أنه لابد من بناء دمج بين التدين والحقوق، والتحلي بالتعددية بدل الحزبية،

كما دعا إلى السعي “نحو ليبرالية جديدة تتعايش فيه العلمانية مع الاسلاموية”،  معتبرا ان على القوى الديمقراطية أن تبني نفسها من جديد .

25463859_1606410676048746_1116213741_n

وحذر أنوزلا من تكرار فشل اليسار في النجاح لأسباب ذاتية أكثر مما هي موضوعية ”

وانتقد المتحدث وقوف التيارات اليسارية مع الأنظمة الاستبدادية إبان أحداث الربيع العربي، معتبرا في الوقت ذاته ان الأنظمة الاستبدادية لا مستقبل لها وأن التغيير قادم.

وحذر أنوزلا من انتظار تغير الأوضاع، مشيرا إلى أن الأخطر من الانتظار هو الوقوف بدون عمل، حسب قوله.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابن عرفة ضفاف الرقراق منذ 3 سنوات

السي أنوزلا ما كان ينبغي ان تدعو اليه هو الديموقراطية بدون إلباسها لبوسا اسلامويا او علمانيااو اي تصنيف اخر من التصنيفات المتواجدة على الساحة لانه اذا كان المشترك بيني وبينك هو خذ حقوقك وقدس واجباتك إذاك ستنمحي جميع الايتيكات التي تلصق بالانسان والتي يقصد منها في الاخير احداث شرخ بين بني جنس واحد

التالي