لم يربح لكنه لم يخسر

16 ديسمبر 2017 - 18:00

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ahmed منذ 3 سنوات

برافو

عبد الرؤوف منذ 3 سنوات

إنه رابح رابح رابح لقد أدى ماعليه ووفى ومادام حيا -أطال الله عمره في الصالحات- فباب الجهاد مفتوح حتى نهاية العمر

الدكالي منذ 3 سنوات

انها مرحلة وانتهت وهذا حزب بلا أدبيات ولا منظرين ولا اقتصاديين ولا مهندسين ولا حتى حقوقيين حزب الدعوة للنكاح وتحسين الوضعيات والذي أعجبني أكثر في مقالك هو وجودهم يعتبرونه إنجاز

عبد الله منذ 3 سنوات

كلام صحيح و اضيف صوتي الى السيد كمال. بن كيران كان امينا عاما للعدالة و التنمية فأصبح الان امينا عاما للمغاربة. لاصدقكم القول ما أحسست بانتمائي لهذا البلد الا في عهد هذا الشخص و ما أحسست بحلاوة السياسة و الوطنية الا في عهده. الخير فيما اختاره الله و الخير ات ان شاء الله. شكرا لك ابن كيران و جزاك الله خيرا من لا يشكر الناس لا يشكر الله. و رحمك الله يا باها رحم الله جميع من كان يغار على هذا البلد. و لا نزكي على الله احدا. ايها المغاربة قروا اولادكم قروا و لادكم كفى جريا و راء الاموال فلن يموتوا جوعا لكن سيموتون ذلا

بن اعمر منذ 3 سنوات

جميلة جدا هذيك انسحب من قيادة الحزب قبل المؤتمر...وا باز ليكم اسيدي

بلحسن منذ 3 سنوات

بل خسر المنبر الشهري و الوحيد الذي كان لديه في البرلمان حيث القهقهات و التنكيت فقط. هل هناك من صفحات اخرى

Kamal منذ 3 سنوات

كلام جميل كما العادة السي توفيق وفقك الله شخصيا احببت الاستاذ بنكيران رغم انني لا انتمي لحزبه و لا لاي حزب الا انه شخص يجعلك تحبه رغما عنك ذو شخصية قوية و صادقة يحب الخير لبلده و مناضل كبير من طينة الشخصيات الوطنية الكبيرة التي سيجل التاريخ اسمه بحروف من ذهب انا لا اكترث لمن يسبه او يسب اسرته لانه لو كان احد سينجو من السب و العراقيل لكان رسول الله ص و رسالتي للسي بن كيران ستبقى دائما زعيما في اعيننا حفظك الله رغم تغير موقعك لن تتغير مكانتك عندنا و هذا ليس تقديسا لك كما يدعي الدجالون بل حبا و احتراما لشخصية غيرت مفاهيم السياسة في البلاد

التالي