خمس دول إفريقية تبت في طلب انضمام المغرب ل"سيدياو"

18 ديسمبر 2017 - 14:00

بعدما قرر المغرب عدم المشاركة فيها، خرجت القمة 52 لرؤساء بلدان المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “سيدياو”، المنعقدة السبت الماضي بالعاصمة النيجيرية أبوجا، بقرار تشكيل لجنة خماسية، للنظر في قرار انضمام المغرب كعضو كامل العضوية في هذا التجمع الاقتصادي.

وذكر بلاغ صحفي صادر عن “سيدياو”، نشر مساء أمس الأحد، بأن هذه اللجنة الخماسية ستتشكل من رؤساء  دول كل من نيجيريا وغينيا وغانا والكوت ديفوار والطوغو، وذلك في أفق اعتماد مناهج الدراسة المعمقة التي تقرر إنجازها لقياس تأثيرات انضمام المغرب إلى هذا التجمع الإقليمي، وكذا متابعتها ومراقبتها.

وستتدارس اللجنة الخماسية، دراسة مكونة مما يقارب ثمانين صفحة، تطرقت بشكل معمق لأثر انضمام المغرب للتكتل الاقتصادي لدول غرب إفريقيا، وهي الدراسة التي يتفاءل الديبلوماسيون المغاربة بنتائجها، ويتوقعون أن تعزز ملف المغرب في طلب الانضمام لـ”سيدياو”.

ولم يتطرق بلاغ “سيدياو” إلى تاريخ عقد قمة استثنائية في بداية العام المقبل للنظر في قرار انضمام المغرب، بعدما تأجل النظر في طلبه نهاية الأسبوع الماضي، بقرار اتخذ بالتنسيق مع المغرب.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محمد ابكام منذ 4 سنوات

دخول المغرب إلى هذه المجموعة الإقتصادية ليس سوى مسألة وقت لأن هذا المجال الإقليمي هو الحليف الإقتصادي و السياسي الكبير بالنسبة للمغرب، فجميع الأرقام الإقتصادية تبين ارتباطنا بدول هذه المنظمة زد على أن الدعم المتبادل بين هذه الدول و المغرب داخل منظمة الاتحاد الأفريقي يبن بالململموس الارتباط بين الطرفين الذي أملته و فرضته الظروف  الجيوسياسية الحالية والتي كان المغرب فاعلا بقوة لإرسائها. أم تأجيل إنضمام المملكة إلى وقت لاحق فكان محتملا بسبب الضغوط الكبيرة  على الرئاسة النيجيرية من طرف اللوبيات الداخلية التي مازالت مرتبطة أيديولوجيا مع البوليزاريو و الجزائر  هذه الضغوط أجبرت حكام أبوجا بطلب التأجيل حتى لا يكتب في التاريخ دخول المغرب إلى صيدياو في مؤتمر أقيم على أرض نيجيريا و تحت إشراف الرئاسة النيجيرية. ا.محمد

متتبع.الناظور منذ 4 سنوات

الانضمام مضمون ،لكن ما بعد الانضمام هو المهم بالنسبة للمغاربة.خاصة ان غالبية الدول الخمس كلها صديقة وفية للمغرب ،قف نيجيريا والطوكو "فيه افيه"ا

محمد ابكام منذ 4 سنوات

دخول المغرب إلى هذه المجموعة الإقتصادية ليس سوى مسألة وقت لأن هذا المجال الإقليمي هو الحليف الإقتصادي و السياسي الكبير بالنسبة للمغرب، فجميع الأرقام الإقتصادية تبين ارتباطنا بدول هذه المنظمة زد على أن الدعم المتبادل بين هذه الدول و المغرب داخل منظمة الاتحاد الأفريقي يبن بالململموس الارتباط بين الطرفين الذي أملته و فرضته الظروف  الجيوسياسية الحالية والتي كان المغرب فاعلا بقوة لإرسائها. أم تأجيل إنضمام المملكة إلى وقت لاحق فكان محتملا بسبب الضغوط الكبيرة  على الرئاسة النيجيرية من طرف اللوبيات الداخلية التي مازالت مرتبطة أيديولوجيا مع البوليزاريو و الجزائر  هذه الضغوط أجبرت حكام أبوجا بطلب التأجيل حتى لا يكتب في التاريخ دخول المغرب إلى صيدياو في مؤتمر أقيم على أرض نيجيريا و تحت إشراف الرئاسة النيجيرية. ا.