بعد مصرع التلميذة فدوى.. المجتمع المدني يسأل عن سيارات النقل المدرسي

23 ديسمبر 2017 - 20:44

تحولت جنازة الطفلة فدوى، تلميذة السلك الابتدائي، التي دهستها سيارة بمحاذاة دوار” تاهريز” بجماعة عين مديونة في تاونات، لصدمة كبيرة في صفوف ساكنة الدوار والمداشر المجاورة، وتحول معها هاجس إرسال الأطفال إلى المدرسة لما يشبه ” الفوبيا”، بسبب الخوف من إزهاق أرواح أطفال آخرين تحت عجلات سيارات ” الموت”.

في هذا السياق، قال جار لأسرة الضحية فدوى، إن المواطنين أعلنوا حالة الحداد، وطالبوا المسؤولين بضرورة التدخل لحماية باقي التلاميذ، الذين يقطعون مسافة طويلة، للوصول إلى مدرسة المركز، بسبب توفر فرعية الدوار على أستاذ واحد لفائدة جميع المستويات.

وكشف المصدر أن جماعة عين مديونة تتوفر على أسطول لسيارات النقل المدرسي، لكنها مركونة أمام مقر الجماعة، ولا تشغل لنقل المتعلمين، علما أنها مدعمة في إطار مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وفي غياب سيارات الجماعة، تضطر الأسر إلى إرسال أبنائها على متن سيارات النقل السري، مقابل مبلغ مالي يدفعه آباء وأولياء أمور التلاميذ لفائدة صاحب سيارة ” 207″ نهاية كل شهر، حيث يتنقلون في ظروف محفوفة بالمخاطر، وفي غياب تام لشروط السلامة.

جدير بالذكر أن الطفلة فدوى، لقيت مصرعها مساء يوم الأربعاء الماضي، بينما كانت تهم بقطع الطريق، لحظات بعد نزولها من سيارة كانت تنقلها وصديقاتها من المدرسة إلى الدوار، لكن سيارة ” مجنونة” كانت تسير في اتجاه معاكس دهستها، وكادت تدهس معها 3 تلميذات أخريات كن برفقة الضحية.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

التالي