أثارت خرجات الملك محمد السادس وولي العهد الأمير مولاي الحسن، خلال آخر زيارة لهما للعاصمة الفرنسية باريس الكثير من الاهتمام، بين مشاركتهما في قمة المناخ، وظهورها بطابع رسمي إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وحرمه بريجيت ماكرون، في القصر الرئاسي الإيليزي، إلى جولاتهما في شوارع عاصمة الأنوار، والتقاطهما لصور مع عدد من المواطنين المغاربة والعرب.
وظهر الجالس على العرش في مجموعة من الصور، سيرًا على عادته، مع مواطنين مغاربة وأجانب، بعيدا على البروتوكول، وبلباس « كاجوول ».
ومضى ولي العهد مولاي الحسن على نهج والده، حيث ظهر هو أيضا في صور مختلفة مع مواطنين صادفوه في شوارع فرنسا والتقطوا معه صورا.







