بنصالح والعلمي وواكريم... ضمن قائمة العشرة الأكثر ثراء في مملكة محمد السادس

25 ديسمبر 2017 - 01:02

بالإضافة إلى الأسماء المعروفة إعلاميا بكونها تحتل أعلى المراتب في تصنيف الأثرياء المغاربة، يوجد رجال إعمال آخرون لا يقلون ثراء وتمتد أذرع مجموعاتهم الاستثمارية لتشمل العديد من القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية.

محمد بنصالح، واحد من هؤلاء، وهو الذي صنفته المجلة الأمريكية “فوربس” في الرتبة السادسة ضمن أغنياء المغرب، بثروة قدرتها بقرابة 700 مليون دولار، جمعها من خلال استثماراته في مجموعة “هولماروك”، كما تمتد استثماراته إلى قطاع الطيران من خلال شركة “طيران العربية”، إضافة إلى استثماراته في المياه المعدنية أولماس وأطلانطا للتأمينات واستثمارات أخرى.

محمد بنصالح، الأخ الشقيق لمريم بنصالح، رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، ورث مثل أخته ثروتهما عن الأب عبدالقادر، الذي عرف عنه احتكاره لمنابع المياه بوالماس، ما مكنه من إنشاء شركة تسوق المياه المعدنية.

وعلى غرار محمد تشير المجلة إلى أن مريم بنصالح تمكنت من حجز مكانها ضمن قائمة 10 شخصيات الأكثر ثراء في المغرب، بثروة تقدر بنحو 450 مليون دولار أمريكي، جمعتها بالأساس من خلال سيطرتها على قطاع المياه المعدنية بالمغرب، من خلال شركة “أولماس” التي تسيطر على حوالي 60 في المائة من سوق المياه المعبأة بالمغرب، إضافة إلى استثماراتها في مجموعة من القطاعات الأخرى.

ومن الأسماء المعروفة التي دخلت قبل سنوات قائمة “فوربس”، نجد مولاي حفيظ العلمي، وزير التجارة والصناعة والاقتصاد الرقمي في حكومة عبدالإله بنكيران، وخلفه سعد الدين العثماني، حيث حل في الرتبة السابعة بثروة تقدر بحوالي 620 مليار دولار، من خلال استثماراته بمجموعته المالية “سهام”، التي تنشط في قطاع التأمينات. كما صنفته ذات المجلة في الرتبة الأربعين إفريقيا.

بعد العلمي صنفت المجلة علي واكريم في الرتبة الثامنة كأغنى أثرياء المغرب، بثروة قدرتها بحوالي 600 مليون دولار أمريكي، ويرأس واكريم مجموعة “أكوا”، إضافة إلى “إفريقيا غاز”، كما يعتبر أحد شركاء وزير الفلاحة عزيز أخنوش في مجموعته المالية “أكوا”.

وضمن قائمة العشرة نجد رجل العقار العلمي الأزرق، ورغم أن اسمه لم يعد يرد ضمن قائمة أغنى 50 شخصية إفريقية للمجلة، إلا أن رجل الأعمال المغربي العلمي الأزرق يحتل المرتبة العاشرة ضمن قائمة أثرياء المغرب، بثروة تقدر بنحو 575 مليون دولار أمريكي، وهو يبلغ من العمر 61 عاما، ويرأس المجموعة العقارية “أليانس” التي تشتغل في مجال بناء الإقامات السكنية للسكن الاقتصادي والفاخر، فضلا عن تخصصها في مجال إنشاء الفنادق، وسبق أن اشتغل كمدير عام لمجموعة “أونا”.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

عبد الوهاب منذ 3 سنوات

من اين لهم هده الثروة و السياسة المتبعة معروفة للجميع في عهد الحسن الثاني القانون مكتوب ولا يطبق الا بالاوامر ; قانون الجبائي و الاستثمار لا يساعد على انتاج الثروة فكيف استطاعوا انتاج ثروة هائلة مع سلطة مخزنية والان يجنون الثمار المال و السياسة حيث يحكمون الخناق على المواطن و هل تظن ان يقوم رجل اعمال في موقعه السياسي بسن قوانين ضد مصالحه هو الاول في المعلومة و هو المشرع و المنفد و القاضي كل هده السلط و لا يجمع المال لهم الدنيا ولنا الاخرة.

علال كبور منذ 3 سنوات

الريع هو السبب الرءيس لجمع الثروة

التالي