خرقت نساء جرادة القاعدة الاجتماعية، التي طبعت المنطقة الشرقية، ونزلن بقوة إلى ميدان الاحتجاجات، جنبا إلى جنب الرجال المعتصمين.
ومنذ الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، خرجت نساء المدينة، من مسنات، وربات بيوت، إلى الميدان، حاملات هم أهل المدينة.
وروت نسوة مدينة جرادة لـ »اليوم24″ معاناتهن الاجتماعية، إذ في كل بيوتهن شباب عاطل يعرضون أنفسهم للموت في المناجم، ورجال ينخر المرض أجسادهم بعد سن الأربعين، بفعل التلوث، الذي تعرفه المدينة نتيجة انبعاثات معامل المدينة.
ومنذ بداية صباح اليوم، منعت نساء جرادة أبناءهن من الذهاب إلى المدارس، احتجاجا على تأزم الأوضاع، منذ سقوط « شهيدي الفحم »، الجمعة الماضي، فيما استفاقت المدينة على إضراب عام، حيث أقفلت كل المحلات والمرافق.