عبد الرزاق..نجا من الموت في "ساندريات" جرادة ولم ينج من المعاناة- فيديو

26 ديسمبر 2017 - 09:20

بتأثر بالغ، حكى الناجي الوحيد من حادث انهيار بئر الفحم ل”اليوم24″، تفاصيل لحظات الرعب التي عاشها داخل البئر.

وفي حديثه للموقع، مساء أمس الإثنين، قال عبد الرزاق، ابن عم الضحايا الدعيوي، إنه لا زال تحت آثار الصدمة، غير مصدق لنجاته من موت دنا منه، بعدما وجد نفسه إلى جانب ابني عمه، جدوان والحسين، غارقين بعد انفجار الماء في بئر الفحم.

يقول عبد الرزاق، إنه يصعب عليه أن يتخيل حياته بعد وفاة أبناء عمه، لأنه كان يبدأ يومه معهما، من الثالثة فجرا، حيث يتقاسمون طاولة الإفطار، ويتقاسمون قدر التوجه نحو مواجهة المجهول في مناجم الفحم المحيطة بالمدينة.

وبعد أن غالبته دموعه، لم يستطع عبد الرزاق أن يكتم صرخته، برفع صوته والمطالبة ببديل اقتصادي لشباب المدينة، يوفر لهم مورد رزق كريم، يقيهم شر مجابهة الموت تحت الأرض.

وفيما تلقت زوجات الضحيتين تعويضات، ضمن تسوية قادها رئيس جهة الشرق، يقول عبد الرزاق إنه لم يتلق أي تعويض، ويقول :”حتى عيشة ماعايشينها زينة، ملي شفت داك المنظر ماغاديش نقدر نخدم، حنا خاص يعطيونا فاش نخدمو”.

وبعد الحادث المأساوي الذي تحول لحراك وقضية يتبناها أهالي المدينة، يقول عبد الرزاق بعدما كتب له عمرا جديدا “ما بقاش عندي العقل، حتى الدوا لي عطاني الطبيب ماعنديش باش نشريه، وماكنقدش نعس”، ما فتح الباب أمام فصل جديد من حياة ناج من الموت، لم ينج من المعاناة.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

عبد الوهاب منذ 3 سنوات

هل هؤلاء الشباب يعملون تحت مسؤلية شركة ام يعملون لصالحهم و هل لهم رخصة لاستغلال المنجم و كيف تسمح السلطة بهده الفوضى و لمادا لا يستفيدون من المبادرة لتنمية البشرية و يتم تاطيرهم و توفير لهم التقنيات و المعدات مادام ان العمل في هدا المقلع يوفر لهم لقمة عيش .و من المسؤول عن هده الفوضى دائما لا نتعلم من اخطائنا كما وقع في الحسيمة يقع في جرادة حتى يقع موت لاشخاص فنتدكر ان هناك اناس بدون تنمية و بدون شغل و نبحث عن الاسباب و المسببات و نطرح حلول جاهزة لتنفيد او يهرع المسؤولون و يقولون هناك مشاكل و هناك حلول لتهدئة السكان هده الطريقة سئم منها الشعب و يريد حلول واضحة انتم يا مسؤولين لكم اجر كل شهر مع امتيازات و منح و هم ليس لهم سوى القمع و الوعود الكادبة .لا تسلم الجرة كل مرة.

نجيب محفوظ منذ 3 سنوات

من أجل استغلال إعلامي

التالي