بوريطة والسليماني من بين 10 أفضل الشخصيات الإفريقية سنة 2017 والملك وراء المشاريع الكبرى

26 ديسمبر 2017 - 22:19

بوريطة “النملة” لا تكل  

كما جارات العادة قدمت صحيفة “إلباييس”، الواسعة الانتشار، في إطار متابعتها للشؤون الإفريقية ضمن برنامج “إفريقيا ليس بلدا”، قائمة أفضل الشخصيات الـ10 الإفريقية سنة 2017 من مختلف المجالات، المفاجأة هذه السنة هي انها القائمة ضمت شخصيتين مغربيتين هما ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، وليلى السليماني، الكاتب المغربية-الفرنسية التي صعد نجمها في أدبيا في السنوات الاخيرة، إلى جانب العلاقات الجيدة التي تربطها بالقصر المغرب والإيليزي.

maghribtoday-ناصر

وحل ناصر بوريطة في المرتبة الثامنة. الصحيفة الإسبانية وصفت بوريطة بـ”النملة المغربية التي لا تتعب”. وأضاف أنه منذ تعيين وزيرا للخارجية سنة 2016 تحول إلى واحدا من الرجلات الرئيسيين في الدبلوماسية المغربية. “من طائرة إلى طائرة، من اجتماع إلى اجتماع، بوريطة غير قابل للاحتراق، في الحقيقة هو واحد من صناع عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي”، تقول الصحيفة، وتضيف:”الرجل الآن قريب من تحقيق واحد من الأهداف المسطرة بالنسبة للقصر الملكي، وهي أن يصبح عضو كامل العضو في تجمع الاقتصادي لدول غرب إفريقيا.

جلباب محمد السادس وراء النجاح الإفريقي

وأشارت، كذلك، إلى ان التحفظات هذه الهيئة الإقليمية حول انضمام المغربي  لا تثني الوزير الذي يتنقل بين مونروفيا وباماكو وداكار ونيامي والرباط بنفس الحماس. وأبرز، أيضا، أن بوريطة كان تلمذا قبل أن يصبح راهب في الدبلوماسية المغربية التي صعد جميع سلالمها. غير الصحيفة ختمت تقريرها بالتأكيد على أن الملك محمد هو من يقف وراء كل نجاحات المغرب في إفريقيا، في هذا قالت:”جلباب محمد السادس يقف خلف جميع المشاريع الكبيرة المغربية الحالية في إفريقيا، بما في ذلك أنبوب الغاز النيجيري أو إصلاح بحيرة أبيدجان”.

الملك محمد السادس يتربع على عرش الأناقة في آخر إطلالة له بالزي التقليدي

ليلى السليماني

الصحيفة الإسبانية اختارت، كذلك، المغربية ليلى السليماني، الفائزة بجائزة الكونكور بفرسنا ضمن أفضل الشخصيات الـ10 النسائية في إفريقيا سنة 2017، نظرا إلى النجاحات التي حققتها في الرواية بعد نشر “أغنية هادئة”، إلى جانب انها عينت من قبل الئيس الفرنسي ماكرون الممثلة الشخصية للفرانكوفونية في العالم. وذكرت الصحيفة أن السليماني ولدت في الرباط قبل 36 عاما.

السليماني

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

التالي