هكذا ساهم "الإعلام البديل" في أداء مهام رجال الأمن هذا العام

27 ديسمبر 2017 - 14:39

سجلت مصالح الأمن الوطني 559 ألفا و35 قضية زجرية، خلال عام 2017، أحالت بموجبها على العدالة 538 ألفا و344 شخصا، من بينهم 38 الف و 358 من النساء و 22 ألف و236 من الأحداث القاصرين.

ووفق بلاغ للمديرية العامنة للأمن الوطني، فإن عدد الموقوفين ارتفع بنسبة 4,5 في المائة، فضلا عن رصد تزايد عدد الضحايا، الذين سجلوا شكاياتهم بحوالي 7 في المائة، كما بلغت نسبة كل الجرائم 92 في المائة، أي بنسبة زيادة فاقت 2 في المائة.

ويعود سبب ارتفاع عدد القضايا الزجرية المسجلة إلى توسيع الاختصاص الترابي لمصالح الأمن الوطني ليشمل مصالح أمنية جديدة لم تكن خاضعة لنفوذ الأمن سابقا.

وأشارت المديرية العامة للأمن الوطني إلى أن التفاعل مع جميع الشكايات، والوشايات، التي تتضمنها مختلف وسائل الإعلام البديل، وفتح تحقيقات في شأنها حتى في ظل عدم تسجيل شكاية، ساهم هو الآخر في الرفع من نسبة القضايا الزجرية المسجلة، كما ساهم أيضا في توطيد الإحساس بالأمن لدى المواطنين، والأجانب الزائرين، أو المقيمين.

وأضافت المديرية ذاتها أن تدعيم الوحدات المتنقلة لشرطة النجدة في عدة مدن مغربية (الرباط، سلا، مراكش، تمارة)، ساهم في الرفع من عدد الإشعارات، والتبليغات، التي تتوصل بها مصالح الأمن، كما زاد من منسوب التدخلات الميدانية في الشارع العام، ما مكن من رصد قضايا جديدة، أضيفت إلى القضايا الزجرية المسجلة.

وزادت المديرية نفسها أن تكثيف التدخلات الميدانية، التي باشرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وعموم مصالح الأمن الوطني لتوقيف الأشخاص المبحوث عنهم، مكن من ضبط 156.694 مبحوثا عنه، وهو ما يعني زيادة في عدد القضايا الزجرية، المحتسبة بنفس قدر الأشخاص الموقوفين، حيث إن كل شخص مبحوث عنه يتم توقيفه، يكون موضوع مسطرة قضائية، ويحتسب ضمن القضايا الزجرية.

ولفتت المصالح الأمنية ذاتها الانتباه إلى أن إحداث بنيات شرطية جديدة، وداعمة لفرق الشرطة القضائية، والأمن العمومي، من قبيل فرق الاستعلام الجنائي، وفرقة مكافحة الجريمة المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة، مكنت من ضبط جرائم نوعية جديدة على الأنترنت، ومكافحتها بالحزم، واليقظة المطلوبين، وهي معطيات رقمية تضاف بالتبعية إلى الاحصائيات المعلنة.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

التالي