قال مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن سنة 2017 كانت سنة تثبيت الحسم الذي شهدته 2016، وأنها سنة المبادرة والتقدم والانتصارات الدالة في إطار القضية الوطنية، مشددا على أنه « لا يمكن أن ينكرها إلا جاحد ».
وأكد الخلفي خلال الندوة الصحافية التي أعقبت الاجتماع الأسبوعي للمجلس الحكومي، أن المناورات التي تقوم بها جبهة البوليساريو، تدل على حالة التخبط واليأس والتفكك التي تسود في صفوفها، بسبب الانتصارات المتتالية التي تراكمها المملكة في الدفاع عن وحدته الترابية.
وأوضح الوزير أن البلد يتقدم اليوم بخطوات رائدة وقوية في مجال الدفاع عن وحدته الترابية وتثبيتها، ويشتغل على الأرض في إطار نموذج تنموي بدأ يحقق نتائج ويعطي ثمارا تجعل كل من يزور المنطقة يقف على حجم التحولات التي تجري على الأرض.
وعاد الخلفي ليؤكد على إنجازات البلد على المستوى السياسي، سواء تعلق الأمر بالسياسة الإفريقية للمغرب أو بشراكاته الإستراتيجية أو على صعيد الأمم المتحدة.
وذكر الوزير، بالقرار الذي اتخذته الحكومة بشأن المنطقتين الصناعيتين بالعيون، وذلك استجابة لمطالب الاتحاد العام لمقاولات المغرب من أجل المضي بشكل أعمق في مجال الاستثمار على مستوى المنطقة.
شريط الأخبار
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
الخلفي: 2017 سنة المبادرة والانتصارات الدالة لا ينكرها إلا جاحد
28/12/2017 - 20:38