2017..احتجاجات واستشهاد من أجل لقمة العيش.. الخلفي: الحكومة لا تصم آذانها

30 ديسمبر 2017 - 12:02

يودع المغرب عام 2017، على وقع احتجاجات اجتماعية في جرادة، إثر وفاة شخصين، وهما يبحثان عن لقمة عيش داخل بئر عشوائية للفحم الحجري.

وشهد العام الجاري، الذي نودعه، احتجاجات اجتماعية في الجنوب، والشمال، والشرق، يجمع بينها “البحث عن لقمة العيش”، وأحيانا  يصل الأمر إلى حد الاستشهاد من أجلها.

وإن كانت الاحتجاجات في الشمال قد انطلقت عقب مقتل بائع السمك، محسن فكري، طحنا في شاحنة نفايات، في أكتوبر 2016، فإنها استمرت، وتصاعدت، خلال 2017، وكانت سنة اعتقال نشطاء حراك الريف بامتياز، الذين كان أبرزهم ناصر الزفزافي، الذي اعتقل يوم 29 ماي الماضي، وهي أيضا سنة المحاكمات، التي لم تنته بعد.

وفي الجنوب، اندلع في زاكورة ما أصبح يعرف إعلاميا بـ”ثورة العطش”، حيث خرج الشباب، والنساء، والشيوخ مطالبين بالماء الصالح للشرب، وكان الثمن مكلفا، إذ اعتقل 20 شابا، منهم من نال البراءة بعد أسابيع من اعتقاله، ومنهم من لايزال إلى حدود الآن خلف القضبان.

وكان الحدث الاجتماعي الأبرز خلال العام الجاري، استشهاد 15 امرأة في نواحي الصويرة، عقب حادث التدافع، أثناء عملية توزيع مواد غذائية في الجماعة القروية سيدي بوعلام، دأب على توزيعها “فقيه” من أبناء المنطقة.

وخلف الحادث سقوط 15 ضحية، كن يبحثن عن لقمة العيش، عن قفة طحين، وزيت، وسكر، لا تتجاوز قيمتها 250 درهما.

وفي الوقت الذي يرى فيه ال

بعضٌ أن حكومة العثماني واجهت تحدي الاحتجاجات الاجتماعية، خلال عام 2017، إذ شهدت أكثر من حركة احتجاجية من أجل الكرامة، ولقمة العيش، فإن الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي يعتبر أن هذا ليس تحديا، وإنما حقا مشروع من الناحية الدستورية، وتقليدا متجذرا في المغرب.

وشدد الخلفي، خلال جوابه عن سؤال صحافي، أمس الخميس، عقب انعقاد اجتماع المجلس الحكومي، على أن الحكومة لا تصم آذانها عن الاحتجاجات، مضيفا، “بالعكس الحكومة لها سياسة اجتماعية اقتضت تعبئة إمكانات مالية استثنائية، وكان لها آثارها”.

واعتبر الخلفي أن عام 2017 شهد تحولات ذات طابع اجتماعي، وتفاعلت الحكومة مع مشاكل زاكورة، والحسيمة، أيضا.

وأكد الخلفي أن السنة، التي نودعها، سنة البدء في تنزيل برنامج محاربة الفوارق المجالية بتعبئة 8 ملايير درهم، وقال: “عندما نقف ونرصد، نسجل أن ما تحقق في 2017  إنجازات دالة، ومباشرة”.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

التالي