أحيى البرلماني مصطفى مشارك، الفائز بجزئيات سيدي افني الأخيرة، حفلا باذخا مساء أمس السبت، بإحدى القرى النائية بعمق الأطلس الصغير، وبالضبط بدوار « ادلحافر » مسقط رأسه بالجماعة القروية ابضر.
ونصب برلماني « الحمامة » قاعة كبيرة مخصصة للأكل تضم أزيد من 200طاولة، وتوفر فرصة تناول وجبة فاخرة في منطقة تعاني الهشاشة والفقر والجفاف لحوالي 2000 ضيف مرة واحدة.
وبلغ عدد الضيوف أزيد من 30 ألف، أغلبهم من ساكنة القرى والمداشر المجاورة للمنطقة التي أقيم بها الحفل، بالإضافة إلى بعض الوجوه السياسية بجهة كلميم واد نون.
وكرم مشارك أبناء بلدته بما لذ وطاب من الأكل والحلويات التي تكفل أحد المتخصصين في تمويل الحفلات بإعدادها، وهيأ لهم الشواء والدجاج المحمر، والحلويات.
وتكفلت الرايسة فاطمة تبعمرانت، زميلته في الحزب، التي شغلت هي الأخرى منصب برلمانية برسم الولاية السابقة، بإحياء حفل فني رفقة عدة فرق من أحواش.
وفي الجانب المقابل، اعتبر أبناء أيت بعمران، عبر تدوينات متفرقة بالفايسبوك، حفل مشارك في بلدته بقبيلة امجاض إنكارا لجميل القرى والمداشر والجماعات المحيطة بسيدي افني وقبائل أيت بعمران عموما، وقالوا في تدويناتهم بأنه كان على البرلماني الجديد تنظيم الحفل بعاصمة الإقليم سيدي افني.
ومن جهته، قال مصطفى مشارك، في كلمته أمام أبناء بلدته التي تعيش فقرا مدقعا « الفرح عمنا جميعا، لقد استطعنا أن ننجح في التحدي »، واعتبر ذلك نوعا من الجنون، قائلا « كنتم الأفضل في الأداء والنتيجة ». وأضاف مشارك « سنفتح مكاتبنا ببعض الجماعات، وستجدونني قريبا أكثر مما تعتقدون ».
كما وجه نداء لكل القوى السياسية بالجهة التي تعرف بلوكاجا بسبب صراعات سياسية بالأساس، وقال في هذا الصدد « أوجه هذا النداء من المغرب العميق، مصلحتنا فوق كل شيء، والانتخابات ليست نهاية، بل هي بداية ».