مباشرة بعد انتهائهم من اللقاء الذي جمعهم بأمينهم العام سعد الدين العثماني، خرج منتخبو حزب العدالة والتنمية بتصريحات يحملون فيها رئيس الجهة الشرقية، البامي عبد النبي بيوي، مسؤولية اندلاع شرارة الاحتجاجات ضد التهميش في منطقة جرادة، ونواحيها.
وقال عبد الله الهامل، الكاتب الجهوي للحزب العدالة والتنمية بالجهة الشرقية، في تصريح ل » اليوم24″، أن الحكومة خصت الجهة الشرقية بمليار درهم، لم ينفق منها أي شيء، في حين ان الدولة رصدت للمنطقة أزيد من 12 مليار.
وبعد مقاطعة منتخبي « البيجيدي » للقاءات والي الجهة في جرادة، كشف الهامل أن العثماني استدعاهم اليوم لتوضيح موقفهم وأسباب امتناعهم عن حضور اللقاء، ووضعه في الصورة، معتبرا أن غيابهم عن لقاء بهذه الأهمية كان إخلالا بالناحية التنظيمية للحزب، ومعبرا عن استيائه من غيابهم.
وفيما تجاوزت احتجاجات جرادة أسبوعها الأول، طالب المنتخبون أمينهم العام، الذي يترأس الحكومة بتقديم إجابات للساكنة، وقال الهامل: « نحن كحزب ترأسنا الحكومة لأزيد من خمس سنوات، يجب أن نقدم إجابات للساكنة في عدد من الأمور ».
من جانبها، قالت منى أفتاتي، عصو مجلس جهة الشرق عن العدالة والتنمية والبرلمانية، في تصريح ل »اليوم24″، أنها لفتت انتباه مجلس الجهة أكثر من مرة للوضع الصعب الذي تعيشه عدد من مناطق الشرق، مثل جرادة وبني مطهر وبوعرفة، معتبرة أن عدم التعامل مع مشاكل المنطقة، كان من الطبيعي أن يفرز هذه الأشكال الاحتجاجية.
وأضافت أفتاتي، في التصريح ذاته، أن الاحتجاجات في جرادة، هي احتجاجات ترفع البطاقة الحمراء في وجه من كونوا الثروة على حساب مآسي الناس.