الإطاحة بحلقة الوصل المفتاح بين المخابرات المغربية والإسبانية

05/01/2018 - 08:32
الإطاحة بحلقة الوصل المفتاح بين المخابرات المغربية والإسبانية

 

الإطاحة بالحلقة الوصل المفتاح بين المخابرات المغربية ونظيراتها الإسبانية والأوروبية؛ والمخابرات المغربية تنظر بقلق وتوجس إلى هذا التغيير المفاجئ الذي أطاح  بالمخبر الأول في إسبانيا، إنريكي بارون (58 عاما)، الذي ساهم بشكل كبير في نجاح مجموعة من التدخلات الأمنية بين الأمن المغربي والإسباني وتفكيك العديد من الخلايا وتوقيف عشرات الجهاديين في السنوات الأخيرة، وتجنيب البلدين اعتداءات إرهابية كانت تسعى إلى استهداف شخصيات بارزة وأماكن حساسة في البلدين. ورغم التكتم على خليفته، إلا أنه من المنتظر أن يعوضه المفوض ألبيرتو ليون، رئيس وحدة محاربة الإرهاب حاليا، والبالغ من العمر 63 عاما.

المصادر الإسبانية أجمعت على أن المخبر الأول المقال إنريكي « كان شخصية مفتاح في التعاون مع المغرب من أجل محاربة المتطرفين »، مبرزة أن علاقته مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمديرية العامة للأمن الوطني التي يتبع لها المكتب المركزي للأبحاث القضائية « كانت أساسية في تعاون المغاربة في العمليات المشتركة » خلال السنوات الخمس الماضية الذي قضاها على رأس الاستعلامات العامة في الأمن الإسباني.

موقع « كوبي » الإسباني كشف أن المخابرات المغربية تنظر بقلق وتوجس إلى مدريد بعد الإطاحة بمحاور رئيس بالنسبة لها، لاسيما أن العلاقات الاستخبارتية مع الفرنسيين لم تعد إلى مجاريها الطبيعية بعد.

مصادر أمنية استغربت من إقالة أنريكي رغم علاقته الجيدة مع المغرب الذي « تأتي منه 80 في المائة من التهديدات ».

 

 

شارك المقال