قال الباحث المغربي في معهد « شاتام هاوس »، محمد مصباح، إن هناك ثلاثة تحديات تنتظر المغرب في سنة 2018.
التحدي الأول حسب مصباح يرتبط أساسا بمشاكل التنمية الاقتصادية وخلق وتوزيع الثروة. « نسبة البطالة في اوساط الشباب والتفاوت بين الجهات اصبحت بارزة للعيان.
هذا التحدي ليس جديدا ولكنه برز كابرز تهديد خلال السنتين الماضيتين من خلال ارتفاع وتيرة الاحتجاجات الاجتماعية في الهوامش التي قد تتحول الى مطالب سياسية. هناك انتظارات كبيرة من المواطنين أكبر من قدرة الدولة والحكومة على تلبيتها.
ولكن مع ظل سوء الحكامة وغياب الشفافية تتعمق هذه المشاكل ».
التحدي الثاني الذي يننظر المغرب حسب مصباح دائما، هو تحدي الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة. « رغم بعض الإشارات مثل إعفاء مسؤولين حكوميين إلا أن ذلك يبقى غير كافيا لان الحكومة الجديدة بدت عاجزة أمام التحديات الاقتصادية للبلد وهذا يرجع اساسا لطريقة تشكيلها وهو ما افقدها الكثير من المصداقية في نظر المواطن ».
التحدي الثالث الذي يعتبره مصباح مطروحا على المغرب، ناتج عن فشل سياسات التنمية وسوء الحكامة، « ويرتبط أساسا باسترجاع ثقة المواطن الثقة في المؤسسات.
مع التراجعات السياسية في السنتين الاخيرتين والفشل المتواصل لسياسات التنمية يبدو أن تراجع ثقة المواطن في المؤسسات التمثيلية والوسيطة تزداد أكثر فأكثر مما قد يدفع إلى الاحباط وربما اللجوء إلى سياسات الشارع للتعبير عن المظالم وهو ما قد يؤدي إلى نتاىج غير متوقعة ».