الشنا: إذا نجحت الحقاوي في إقرار التحليل الجيني لكشف هوية الطفل سيكون أمرا إيجابيا

07/01/2018 - 19:01
الشنا: إذا نجحت الحقاوي في إقرار التحليل الجيني لكشف هوية الطفل سيكون أمرا إيجابيا

تتمنى عائشة الشنا، رئيسة جمعية التضامن النسوي، أن تأتي 2018 بتغيير حقيقي وجذري على مستوى العقليات « الجامدة »بالأساس.

وأضافت الشنا، أن انفتاح هذه العقليات وسعيها نحو التغيير الإيجابي هو كلمة السر التي ستنقذ عشرات الأطفال دون هوية من شبح الشارع، وتأخذ بيد الأمهات اللواتي في وضعية صعبة لتقيهن تنكر الأسر ونظرة المجتمع.
واعتبرت الفاعلة الجمعوية، أنه يوجد بصيص أمل تحقق طيلة هذه السنوات « لكنه لا يكفي، نتوخى تضافر جهود المسؤولين إلى جانب جمعية التضامن النسوي، والمجتمع المدني عامة لتحقيق ذلك. »

وقالت سمعت عن اعتزام وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، بسيمة الحقاوي، إقرار تحليل الجينات لتحديد هوية الطفل، « وإذا استطاعت الوزيرة تحقيق ذلك فهو أمر إيجابي جدا، سيقلل بشكل كبير عدد الأطفال دون هوية الذين يرمون ظلما وعدوانا في الشارع، ويجب كذلك إقرار التربية الجنسية في البرامج التلفزية والإذاعية والمدرسية وحتى الأسرية، وبذلك نكون على الطريق الصحيح. »

وترى الشنا، أن المغرب حقق مجموعة من الخطوات الإيجابية تحت قيادة الملك محمد السادس، ذي النظرة الاستباقية والعميقة إلى الأمور، خاصة في شقها الاجتماعي، وخطاباته الأخيرة، على وجه الخصوص، تناولت إشارات حقيقية تهم حقوق الطفل، وحقوق المرأة، وحقوق الشباب، وحقوق الإنسان عامة، أتمنى أن يلتقطها المسؤولون الحكوميون، ويعملوا على تطبيقها على أرض الواقع وبشكل عملي.

وأكد المتحدثة، أن جمعية التضامن النسوي ستعمل خلال هذه السنة بالأساس في ما يخص شق التربية الجنسية، لأنها تدخل في نطاق الوقاية وحماية المجتمع من الزلات. « ننتظر تعاون الإعلام والجمعيات والشعب المغربي عامة لنكون قوة اقتراحية كبيرة تسعى إلى تغيير العقليات والإسقاطات المجتمعية السائدة، وبالتالي، ندفع المسؤولين إلى أن يسيروا معنا نحو تحقيق المراد، المتمثل في الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية والقانونية التي تخص هذه الشريحة من المجتمع.

وأشار الشنا إلى أنها، كانت دائما تقول إن الأبناء مجهولي الهوية سيستقلون بذواتهم يوما ما، وسيقفون وقفة صامدة أمام المجتمع، وها قد فعلوها على مشارف 2018، ووضعوا اللبنة الأولى لتكريس وجودهم، ألا وهي تأسيسهم جمعية خاصة باليتامى ومجهولي الهوية في الدار البيضاء.لافتة الانتباه إلى أن اليوم، المجتمع المدني على وعي تام بدوره الأساسي في تحريك عجلة التنمية بالبلد. في السنة الماضية حصلنا على جائزتين دوليتين في المجال الحقوقي، وأتمنى هذه السنة أن نحصل على جائزة أخرى، لأنها تجسد اعترافا بالدور الرائد للجمعية وللمغرب في هذا المجال، وهذا تكريم لامرأة كرست حياتها في سبيل مساعدة النساء في وضعية صعبة، وهذا إنجاز للمغرب بحد ذاته.

شارك المقال