ظهر وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، من جديد، في موقع المنسق والمشرف على عمل القطاعات الحكومية، في وقت يتوارى فيه رئيس الحكومة عن الأنظار. فمثلما كان عليه الأمر خلال تدبير أزمة حراك الريف، وما تلاها من اجتماعات تنسيق بمقر وزارة الداخلية، انعقد، أول أمس السبت، اجتماع تنسيقي بمقر وزارة الداخلية، حول إجراءات مواجهة الاضطرابات الجوية التي يعرفها المغرب حاليا.
لفتيت تولى ترؤس الاجتماع الذي حضره وزراء آخرون في الحكومة، مثل وزير الطاقة عزيز الرباح، وألقى كلمة قالت وكالة المغرب العربي للأنباء إنه دعا فيها «جميع القطاعات الحكومية والمتدخلين إلى التعبئة وفقا لما تقتضيه الظرفية».
الوزير كشف وجود أكثر من 200 دوار أحصتها وزارته، ستستفيد من عملية توزيع مساعدات خاصة بمواجهة فترة الشتاء والبرد الشديد.