لأول مرة، وقف الصحافي، حميد المهداوي، أمام القاضي، علي الطرشي في محكمة الجنايات في الدارالبيضاء، وأخبر القاضي أنه لن يتحدث أثناء مداخلة النيابة العامة، لكنه حين سيتكلم، سيسمع الجميع أشياء خطيرة.
وجاء استدعاء المهداوي للمثول أمام المحكمة بطلب من حكيم الوردي، ممثل النيابة العامة، الذي أصر على حضوره في القفص الزجاجي لأن موضوع المكالمات له علاقة مباشرة بالصحافي المعتقل على خلفية عدم التبليغ، إثر تلقيه مكالمات هاتفية، تهدد أمن الدولة.
وأوضح الوردي أن المكالمات الهاتفية، التي تم الاستماع إليها، كانت وفق الضوابط القانونية، وأن ضباط الشرطة القضائية كانوا يستمعون إلى المكالمات، التي لها علاقة بالموضوع، مشيرا إلى استحالة تفريغ كافة المكالمات لأنه من العبث تفريغ محادثة بين المتهم، وأخته، أو والدته، أو لشخص ناقش معه موضوع كرة القدم، أو سأله عن صحته، وأحواله.