اختزل وزير الإقتصاد والمالية محمد بوسعيد، أزمة التشغيل التي تعيشها منطقة جرادة، والتي تسببت في إشعال الإحتاجات الإجتماعية بالمنطقة، (اختزلها ) في عدم تمكن القطاع الخاص من تعويض مناصب الشغل التي فقدتها المنطقة عقب إغلاق منجم الفحم.
وأكد بوسعيد أثناء مروره، قبل قليل، على برنامج على إذاعة « أصوات » أن كل دول العالم تعيش مشاكل بسبب إغلاق المناجم، معترفا بالفشل في إعادة تأهيل المنطقة اقتصاديا، والذي ربطه بتشجيع القطاع الخاص على الإستثمار في المنطقة.
وقال بوسعيد بأن مطالب الساكنة إذا كانت « معقولة » فسيتم التعامل معها، مشيرا إلى أن الحكومة ستقوم بتحفيز القطاع الخاص للعمل في المنطقة عبر إجراءات ضريبية.