فقد الفنان عبد العالي أنور، أمس الثلاثاء، والد زوجته، الذي وافته المنية نتيجة نزلة برد عمقت الآلم الذي كان يعيشه بسبب مرض ضغط الدم.
أنور عبر، صباح اليوم الأربعاء، عن ألمه لفقدان صهره، الذي كان يناديه بـ »أبي »، نظرا لطيبوبته ومعاملته الحسنة له.
ونشر الفنان المغربي على حسابه في « فايسبوك » صورته مع الراحل، ورافقها بتعليق قال فيه وكأنه يخاطب صهره الراحل: « كنقوليك با ماشي نسيبي 12 عام ديال العشرة عمري سمعت منك العيب، ولا حتى كتدوي بجهد ديما كلمة الله يرضي عليك أولدي كنسمعها من فمك ».
وأضاف الفنان المغربي: « متبغيش تسافر ومعايا كتكون أنت الأول متبغيش تخرج غير نقوليك نمشيو تنوض وخا مقادرش متبغي تمشي عند حتى واحد ومعايا كدوز رمضان والأعياد ».
وروى أنور آخر اللحظات مع والد زوجته: « ليلة الأخيرة ديالك حسيت ومقنعنيش نهضر معاك فتيليفون وخا موتك مفاجئة جيت طليت عليك مع 10 ديال ليل وتفاجئتي وقلتي ليا فرحتيني بشوفتك وضحكنا ودوينا وفصباح قالو ليا باك مصطفى الله يرحمو ».
وختم أنور تدوينته بشكل مؤثر: « قلبي مؤلم على فراقك ولكن ماشي خسارة فالله. الله يرحمك ويوسع عليك ضائقة القبور ويقدرني نغطي شوية من الفراغ ديالك. وربي يعوضني بالواليدين يارب ».
