زعم موقع « المدن » اللبناني، نقلا عن كتاب إسرائيلي، صدر حديثا، أن تكون المخابرات الإسرائيلية (الموساد) قد نجحت في سرقة أموال تابعة لـ « حزب الله » اللبناني من خلال عقود، واستثمارات وهمية.
وأشار الكاتب في مقاله إلى أن الكتاب الإسرائيلي، الصادر تحت مسمى « هاربون »، وهو اسم وحدة في المخابرات الإسرائيلية مختصة في مراقبة تمويلات المنظمات « الإرهابية »، نشر تفاصيل مهمة، ومفيدة عن متابعة الموساد لشبكات مالية، تابعة لـ »حزب الله » في الخارج.
وبحسب ما نشر في الكتاب، فإن أحد رجال الأعمال، المقربين من حزب الله، سافر إلى الإمارات بحثا عن استثمارات، واستطاع خلال مدة قصيرة تحقيق أرباح طائلة، ما دفع الكثير من أصدقائه، الذين كانوا يتسلمون مناصب رفيعة في الحزب، إلى إعطائه المال لتشغيلهم في استثمارات مشابهة، وبعدها قام بتأسيس شركة استثمارات جند لها رجال أعمال لبنانيين آخرين، مقربين من حزب الله، أو ينتمون إليه.
وحسب ما جاء في الكتاب نفسه، فإن الامبراطورية المالية سرعان ما انهارت، وكان ذلك من خلال عملية رد لأحد الشيكات المالية الخاصة بأحد قادة حزب الله، إذ ظن رجل الأعمال أنه قد وقع خطأ ما.
وعندما هاتف رجل الأعمال البنك أبلغوه أن الحساب فارغ، وحصل الأمر نفسه مع بقية المصارف، إذ ما لبت أن اكتشف أن شركاءه في الخليج قد اختفوا مع مليارات الدولارات، منها مليار دولار لحزب الله.
وبحسب الكتاب، فإن الموساد كان هو السر، بعدما أنشأ وحدة لتصفية حسابات الحزب، ومنظمات فلسطينية.