أعلن ناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون الدولي، أن المغاربة أكثر الشعوب العربية سخاء في دعم القضية الفلسطينية، حيث تمثل التمويلات الفردية المغربية لبيت مال القدس، 98 في المائة من مجموع التمويلات الفردية المقدمة لهذه المؤسسة.
وأوضح بوريطة، الذي كان يتحدث صباح اليوم الجمعة، أمام أعضاء لجنة الخارجية بمجلس النواب، أن المغرب لا زال أهم دولة تمول مؤسسة بيت مال القدس الشريف، فرغم أنها مؤسسة عربية، إلا أن المغرب يؤمن 87 في المائة من تمويلاتها، في ظل غياب التزام عربي بالوفاء بالالتزامات تجاه هذه المؤسسة.
وكان المغرب قد طالب الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، منتصف شهر دجنبر الماضي، بالإيفاء بالتزاماتهم تجاه هذه المؤسسة، مطالبا الأجهزة التقريرية لمنظمة التعاون الإسلامي، بنقل موارد الوكالة من صيغة الطوعية إلى صيغة الإلزامية بنسب تحددها الدول الأعضاء في المنظمة، حتى يتم تأمين موارد مالية قارة للوكالة تجعلها قادرة على الاستمرار في أداء واجبها.