بعد ترحيل 338 محتجزا من المغاربة العالقين في ليبيا، وحديث عن أن هذه آخر عملية لترحيلهم، وعقب تداول أسر مغربية معلومات عن وجود عشرات المفقودين من ابنائهم هناك، قال عبد الكريم بنعتيق، الوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة لـ »اليوم 24″، إنه لا علم لوزارته بوجود مغاربة آخرين عالقين في ليبيا.
وقال بنعتيق إن « المعطيات، التي نتوفر عليها، تأتينا من المغاربة الموجودين في مختلف المناطق الليبية، أو من الجهاز الليبي لمكافحة الهجرة غير الشرعية، وليست لدينا، حاليا، معطيات تؤكد وجود عالقين في ليبيا ».
وأضاف بنعتيق أن وزارته « تشتغل بالمعطيات، التي تصلها من وزارة الخارجية »، وتابع: « إلى حدود الآن ليست لدينا معطيات، وسنتفاعل معها فور توصلنا بها تفاعلا إيجابيا في إطار مسؤوليتنا ».
وبخصوص الحديث عن وجود مفقودين، قال الوزير: « المفقودون ليس مجالنا، بمعنى أنه إن جاءت لدينا لائحة بأسمائهم سنشتغل عليها ».
وكان مسؤول في تنسيقية الجالية المغربية في ليبيا، قال في اتصال هاتفي لـ”اليوم 24″، إن هناك ما لا يقل عن خمسين مفقودا، إلى حدود الآن، انتظرت أسرهم عودتهم، وخاب أملها بعد تأمين ثلاث عمليات ترحيل، منذ عيد الأضحى الماضي.
وتحدث المصدر عن حالة أحد المفقودين، وقال إن زوجته تتوفر على شهادات من رافقوه، الذين يؤكدون أنه لقي مصرعه، العام الماضي، لكنها لم تتوصل بأي معلومة، إلى حدود الساعة، عن مصير جثته، وما إن كان تم دفنه في إحدى المقابر الليبية.
وبالمقابل، تؤكد حالة لسيدة تفيد بأن زوجها تعرض للاختطاف، حسب شهادات مغاربة كانوا معه، وعادوا إلى أرض الوطن.
وفِي سياق متصل، قال إسماعيل السملالي، أب أحد المغاربة المفقودين، “إنه انتظر أن يعود ابنه ضمن المجموعة الثالثة، التي تم ترحيلها، الليلة الماضية”، مشيرا، في تصريح لـ”اليوم 24”، إلى أن لا معلومة يتوفر عليها، إلى حد الآن، حول مصير ابنه.