الهزاز.. صاحب «الأصبع العجيب» يغادر الحياة بـ«غصة في القلب»

15/01/2018 - 20:02
الهزاز.. صاحب «الأصبع العجيب» يغادر الحياة بـ«غصة في القلب»

لم يستطع محمد الهزاز، وهو اسمه الحقيقي، أن ينتظر أكثر حتى يُكَرَّم على 22 سنة من العطاء في مجال كرة القدم، تسببت له في «اعوجاج الخنصر»، و«الطرد» من سلك التعليم، والكثير من المآسي، ضمنها الحراسة النظرية بإيعاز من الجنرال الراحل أحمد الدليمي، ليغادر الحياة، صباح أول أمس السبت، و«غصة كبيرة في قلبه».

فقد كان محمد الهزاز يتمنى، طيلة الفترة التي تلت اعتزاله اللعب، بعد هزيمة دجنبر 1979، أن يكرم من قبل الجهات الوصية على الكرة المغربية، ليفاجأ بأنه منسي، حتى قال في مذكراته: «إذا كانت فرحة الاعتراف لا تقدر بثمن، فإن الإصرار على التجاهل خنجر يبقى الجرح داميا أبد الدهر».

محمد الهزاز، من مواليد 1947 بمدينة فاس، والحارس التاريخي لمرميي المغرب الفاسي والمنتخب الوطني طيلة 22 سنة، دفن عصر أول أمس بإحدى مقابر مدينة فاس، المدينة التي عاش لها، ولفريقها، دون أن يتمكن من دخول عالم الاحتراف، سواء مع الوداد أو مع سانت إيتيان الفرنسي، حتى وهو ينال لقبا حصريا، من الصحافي الرياضي الشهير دانييل بيلار، حين كتب مقالا بعنوان: «الهزاز.. الأكثر أناقة بين جميع حراس المرمى»، بفعل خروجه من المباريات بقميصه نظيفا، كما لو أنه لم يلعب أصلا.

شارك المقال