وجه بوشعيب بلعراج، زوج سميرة سخير، الموظفة في مصلحة تصحيح الامضاءات في ملحقة « عبير » في الدارالبيضاء، التي أضرمت النار في جسدها أمام مقاطعة سيدي مومن، نداء عاجلا إلى الملك محمد السادس قصد التدخل لإنقاذ زوجته من الموت.
وقال بلعراج، في حديث مع « اليوم24″، اليوم الخميس، إنه متشبث بـ20 في المائة من الأمل، طمعا في شفاء زوجته، أم أبنائه الأربعة، مناشدا تدخل الملك لإنقاذ زوجته، بعدما تدهورت حالتها الصحية.
وأضاف المتحدث: « مرتي خمجات، فاصمات لونها أحمر، مقادراش تدوي ومقادراش تتحرك.. معنديش باش نعالجها، خاص يعتقوها ».
وبعدما مر أسبوع على نقل سميرة سخير من مستشفى البرنوصي إلى مصحة خاصة، يعمل زوجها جاهدا على نقلها إلى مصحة، أو مستشفى آخر، بعدما تأكد له أن صحتها في تدهور مستمر.
وجدير بالذكر أن الموظفة، أم الطفل أشرف، الذي كسب تعاطفا عالميا بعد تعرضه للتعذيب، وتمكن من الفرار، وهو مثخن بالجراح من عمارة مهجورة، والذي حظي بدعم جمعيات، وزيارة شخصيات مهمة، ضمنها عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق.