عبد الناصر لم يكن «رجل عائلة» جيدا!

23/01/2018 - 16:05
عبد الناصر لم يكن «رجل عائلة» جيدا!

كشفت وثائق إسرائيلية ما اعتبرته أسراراً تتعلق بحياة الرئيس المصري الراحل، جمال عبد الناصر، تناولت علاقته بزوجته تحية وأولادهما. ويعود تاريخ تلك الوثائق إلى 13 دجنبر 1959، وموجهة من شعبة الشرق الأوسط في الخارجية الإسرائيلية إلى جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، وهي عبارة عن تحرير لنص لقاء أجراه رئيس الشعبة في حينه يوسف عدس، وهو سوري الأصل، مع سيدة يهودية تبلغ من العمر 50 عاماً، وابنتها البالغة من العمر 20 عاماً، بعد هجرتهما من مصر إلى إسرائيل.

وادعت الأم وابنتها أنهما كانتا تقيمان في منزل متاخم لمنزل عبد الناصر، وتمكنتا من جمع معلومات عن حياته الخاصة. وجاء في الوثائق الممهورة بعبارة «سري للغاية»، أن عبد الناصر كان يتعامل مع زوجته بقسوة واستخفاف بالغين، وانتقل هذا الأسلوب منه إلى أولاده، الذين لم يدخروا وسعاً في إهانتها، ما جعلها تتطاول عليهم وعلى والدهم الذي كانت تصفه وقت غضبها بـ«الصعيدي».

وفي ظل هذه الحالة الأسرية المضطربة، اعتاد عبد الناصر النوم في غرفة خاصة بعيداً عن زوجته، واقتصرت مهمتها على إعداد الطعام فقط، لاسيما أنها كانت لا تغادر المنزل إلا قليلاً، ولا تهتم بمظهرها أو بثقافتها.

وفي ما يخص علاقة عبد الناصر بأولاده، قالت الوثائق على لسان السيدة وابنتها: «عبد الناصر يهتم فقط بابنه الأكبر»، لكن السيدة أخطأت في اسمه وقالت إنه «عمر» وليس خالد. وتابعت: «ذات مرة خضع ابنه الأكبر لجراحة في المستشفى القبطي، ولم يغادر ناصر المستشفى نهائياً إلا بعد خروج الابن». وعن ابن عبد الناصر الأكبر قالت الوثائق: «كان يلعب القمار، ويدخن السجائر سراً دون علم والده».

وفي العموم، كان عبد الناصر، حسب هذه الرواية، حريصاً على عزل أبنائه عن المجتمع المحيط بهم، ولم يكن لابنه الأكبر سوى صديق واحد، وكانت السينما هي المكان الوحيد المسموح بارتياده خلال العطلة.

شارك المقال