بعد الجدل الذي طبع ترؤس مونية بوستة، كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، الوفد المغربي المشارك في قمة منظمة التعاون الإسلامي، منتصف شهر دجنبر الماضي، بمدينة اسطنبول بسبب عدم وضعها الحجاب خلال أشغال المؤتمر، عادت الوزيرة لتدارك الأمر في جدة تفاديا للقيل والقال.
بوستة، التي شاركت في الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، أول أمس الأحد بجدة، ظهرت وهي ترتدي الحجاب، وتدافع بشراسة عن أرض الحرمين في تأكيدها أن المغرب لن «يقبل أي مساس بأرض الحرمين الشريفين، وباقي الدول الخليجية والعربية».
مصدر مقرب من بوستة أكد لـ« اليوم 24» أنه، خلافا لما تداولته بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن بوستة لم تتوصل بأي إشعار أو إخبار بارتداء الحجاب خلال أشغال الاجتماع، بل ارتدته تلقائيا من منطلق أنها مسلمة احتراما لقوانين البلد المضيف، مشيرا إلى أن مقارنتها بزيارة إيفانكا ترامب للسعودية هي، بكل تأكيد، أمر لا يجوز.