في انتظار تأكيد المشاركة الشخصية للملك محمد السادس في قمة الاتحاد الإفريقي، التي تنطلق يوم الأحد المقبل، ينتقل وزير الخارجية والتعاون، ناصر بوريطة، يوم غد الخميس، إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبيبا، للمشاركة في أشغال اجتماع المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، والذي يضم وزراء خارجية الدول الأعضاء.
ملفات كبيرة وحساسة مطروحة على قمة هذه السنة، تهم تسريع وتيرة الإصلاحات المؤسساتية التي يفترض أن يعرفها الاتحاد الإفريقي، بهدف تعزيز استقلاليته المالية، والرفع من فعاليته في تحقيق الاندماج بين الدول الإفريقية، وتولي حل النزاعات وحفظ السلم داخل القارة.
المغرب مكلف رسميا، منذ التحاقه بالاتحاد، بملف الهجرة، حيث يرتقب أن تعرف القمة تقديم الملك محمد السادس خلاصات اشتغاله على هذا الملف، واقتراح السياسات التي ينبغي للاتحاد اعتمادها في هذا المجال.