بعدما غاب الوزراء المغاربة عن أولى اجتماعات أشغال الدورة العادية الـ32 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، بمشاركة وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اليوم الخميس، ينتظر أن يعوض ناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون هذا الفراغ.
وقالت مصادر من الخارجية المغربية لـ »اليوم 24″ أن اجتماعات أشغال الدورة العادية للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي اليوم، مثل فيها المغرب سفير المملكة في أديس أبابا، فيما ينتظر أن يسافر بوريطة لإيثيوبيا في الساعات المقبلة من اليوم الخميس.
ورغم التمثيلية « المنخفضة » للمغرب في اجتماع المجلس التنفيذي للاتحاد، إلا أنه كان حاضرا في كلمة رئيس الاتحاد الإفريقي ألفا كوندي خلال افتتاح أشغال الاجتماع، حيث قال إن « عودة المملكة المغربية إلى حضن أسرتها الأفريقية قد أظهرت، أمام أنظار العالم، أن خلافاتنا لا يمكن أن تقوض وحدتنا بل على العكس من ذلك تعززها ».
يشار إلى أنه بعد سنة من استعادة المغرب لمقعده في الاتحاد الإفريقي، لا زال يواجه تحدي محاصرة حضور انفصاليي « البوليساريو » في أروقة المنظمة الإفريقية، وتعزيز حضوره الإفريقي، حيث عين قبل ثلاثة أيام محسن الجزولي، وزيرا منتدبا لدى وزير الخارجية مكلفا بالتعاون الإفريقي.