من سوريا إلى تركيا.. عاثر لجهادي مغربي

30/01/2018 - 17:08
من سوريا إلى تركيا.. عاثر لجهادي مغربي

لم يكن يتوقع جهادي مغربي، بالكاد يبلغ من العمر 26 عاما، أن تتحول رحلته بحثا عن موطئ قدم لدى الجماعات المتطرفة في سوريا، إلى سلسلة من عمليات الأسر تنتهي به سجينا في المغرب أيضا، ولمدة طويلة تصل إلى خمس سنوات، وفقا للحكم الذي أصدرته في حقه محكمة الإرهاب نهاية الأسبوع الفائت.

ففي عام 2012، تسلل (ر.ع) إلى سوريا، لكنه عاد إلى تركيا سريعا لأسباب غير محددة، بيد أن السلطات التركية أوقفته، وقررت ترحيله في غشت 2014، فطلب أن يعاد إلى سوريا، وحققت له طلبه. غير أن رحلة هذا الجهادي ستتعثر عندما سيدخل مدينة إعزاز الحدودية في سوريا، حيث ستعتقله فرقة للجيش الحر، وظل في قبضتها حتى قررت تسليمه إلى جبهة فتح الشام، في إطار صفقة لتبادل الأسرى بين التنظيمين.

وعند هذا التنظيم، عرض على المحكمة، وخضع للتحقيق بشأن صلته بتنظيم «داعش»، لكن مزاج «جبهة فتح الشام» سيتغير نحوه، وسيسمح له بأن يصبح عضوا في التنظيم، لكن لمدة قصيرة، لأن العمليات العسكرية ضد تنظيمه تزايدت، فقرر الهرب إلى تركيا، فقبض عليه للمرة الثانية هناك ثم رحل إلى المغرب حيث يوجد الآن مسجونا.

شارك المقال