لم يتردد الحبيب حاجي، وهو محامٍ معروف، في طلب دعم مادي لصالح جمعيتين يقودهما، من إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة.
الغريب في هذا الطلب هو أنه قد أتى ردا على ادعاءات بأن إلياس يمول جمعياته أصلا، لكن هذا المحامي، الذي فند تمويل إلياس، أعلن «دون حرج»، كما قال، مطالبته إلياس بدعم جمعياته ماديا، سواء باعتباره يساريا أو رئيس جهة بشكل رسمي، وأن يؤدي واجب كراء مقر جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بتطوان»، ناهيك عن أن يسهم في أنشطة مؤسسة آيت الجيد.
ويقود هذا المحامي حملة يدعمها «البام» ضد حامي الدين، حيث يتجمع عدد من أعضاء هذا الحزب في المؤسسة التي يطلب من إلياس دعمها، للمطالبة بمتابعة حامي الدين رغم سقوط متابعته في المحاكم. هذه الحملة التحريضية مازالت مستمرة لأنها مدعومة بشكل قوي، رغم تأكيد هذا المحامي أنه يدفع مصاريفها من جيبه الخاص.