حكيم العلمي، هو الاسم الذي يبحث عنه حزب التقدم والاشتراكية منذ البارحة، في قضية تصريح منح لصحيفة «لافانغوارديا» الإسبانية، بخصوص هدايا الملك للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.
الـPPS، الذي بالكاد خرج من أزمات متلاحقة في علاقته بالقصر بسبب تصريحات أمينه العام، نبيل بنعبد الله، أو بعض قيادييه، يجد نفسه الآن، مرة أخرى، وسط أزمة تسبب فيها تصريح منسوب إلى عضو فيه يهاجم طريقة الملك في منح الهدايا لرؤساء الدول.
العلمي، كما قدمته الصحيفة المذكورة، عضو في حزب التقدم والاشتراكية، وقال في تصريحه إن الهدايا الملكية الثمينة التي منحت لأوباما «لا تناسب وضع البلد الفقير».
«اليوم24» سألت أعضاء وبعض قياديي الحزب عن كريم العلمي هذا، لكنهم أجابوا بأنهم لا يعرفون عضوا بهذا الاسم داخل الأجهزة التقريرية للحزب، وهناك مخاوف من أن يكون قد وقع خطأ لدى الصحيفة، أو أن شخصا ما انتحل صفة متحدث باسم الحزب.