قال البنك الدولي في تقرير جديد، صدر اليوم الأربعاء، إن الثقة الاجتماعية في الحكومة المغربية، بلغت مستويات منخفض جدا، ولم تتجاوز 12 بالمائة فقط.
وشدد التقرير المعنون بـ »التغير في ثروة الأمم 2018″ على أن الفجوة بين الطبقات الاجتماعية في المغرب ترتفع، مؤكدا أنه لزيادة حجم الثروة وتعزيز النمو الاقتصادي، يجب الاستثمار في العنصر البشري وتقويته.
وقالت المؤسسة البنكية الدولية، إن تطور ثروة البشرية في المغرب مرتبط بنسبة 66 بالمائة، بمدى تحقيق تكافئ الفرص وإقرار المساواة بين الجنسين، داعيا إلى الاستثمار في الطفولة المبكرة، في الوقت الذي تمثل النساء في المغرب حوالي 20 بالمائة من إجمالي الرأس المال البشري.
ورغم أن المغرب حقق تقدما في تحقيق ارتفاع في نسبة التحاق الأطفال بالتعليم الابتدائي والثانوي، قال التقرير الدولي إن نوعية التعليم في المغرب لازالت ضعيفة، بالرغم من تحقيق البلد تقدما في نسبة التحاق الأطفال بالتعليم الابتدائي، ولاحظ خبراء البنك الدولي أن المغرب أغفل الرفع من نسبة تمدرس الأبناء لكنه أغفل الاهتمام بجودة التعليم.