مجلس "المستشارين" يدخل على خط ترشيح مغربية لجائزة نوبل للسلام

01/02/2018 - 10:45
مجلس "المستشارين" يدخل على خط ترشيح مغربية لجائزة نوبل للسلام

بعدما أعلنت جمعية « أبراهام » الخيرية، التي يرأسها القس كريستيان ديلورم، عن ترشيح المغربية لطيفة بن زياتن لجائزة نوبل للسلام لعام 2018، التي قتل ابنها الجندي الفرنسي من أصول مغربية، على يد الفرنسي الجزائري، محمد مراح، في مارس 2012، قال مصدر من مجلس المستشارين، إن مكتب المجلس قرر دراسة الموضوع وبحث الصيغ المناسبة لدعم ترشيح المغربية.

وأصدر مكتب المجلس مؤخرا، قرارا يحمل رقم 8/3/2018، يقضي بتكليف مدير العلاقات الخارجية بمجلس المستشارين، ببحث الصيغ الملائمة لدعم ترشيح المغربية لطيفة بن زياتن، لجائزة نوبل للسلام لعام 2018.

وكانت الفرنسية المغربية فقدت ابنها سنة 2012، وأسست بعد ذلك جمعية « من أجل الشباب والسلام »، وبدأت تترافع عبر وسائل الإعلام، ومن خلال زيارة المدارس والسجون، للتوعية بمخاطر التطرف والكراهية.

وقالت جمعية L’hospitalité d’Abraham، التي يرأسها القس كريستيان دولورم، وتُعنى بحوار الأديان، إن « لطيفة بن زياتن تجسّد وجهاً جديداً من وجوه أوروبا، أوروبا الجامعة والمتعددة الأديان والأعراق، كما أظهرت كيف بالإمكان أن تكون مواطنة من بلد أوروبي، وهي ابنة شعبها الأصلي بالكامل، أظهرت أيضاً تعلّقها بالجمهورية الفرنسية والمؤسسات الديمقراطية الأوروبية، إلى جانب إيمانها الراسخ بالإسلام ».

ويوجد مقر الجمعية التي رشحت المغربية لجائزة نوبل للسلام بمدينة ليون الفرنسية، وبدأت حملة دولية لدعم ترشيح لطيفة ابن زياتن لنيل جائزة نوبل للسلام لسنة 2018، لتطون بذلك أول مغربية تُرشح لنيل الجائزة.

شارك المقال