اتخذ ملف الطالبة الجامعية التي دهست لصين، أحدهما مات والآخر رهن الاعتقال، منعطفا جديدا، بعد قرار وكيل الملك بابتدائية سلا فصله، إلى قضيتين، حيث ستتابع « ريم » في ملفين، أحدهما يتعلق بـ »حادثة السير »، والآخر بواقعة »السرقة ».
وعلم « اليوم 24″ أن الشرطة القضائية ستجري اليوم الخميس، مواجهة بين الطالبة، و »اللص » الثاني الذي يوجد رهن الاعتقال الاحتياطي، فيما أمرت النيابة العامة بتمديد الحراسة النظرية 24 ساعة إضافية، في حق الطالبة لتعميق البحث.
وتعود تفاصيل هذا الحادث المأساوي، الذي أثار الرأي العام، إلى بداية الأسبوع الجاري، حين باغث لصان سيدة تركب إلى جانب ابنتها في السيارة، وسرق أحدهما هاتفها، وحاولا الهروب بدراجتهما النارية، إلا أن ارتباك « الضنينة » البالغة من العمر 22 سنة، ومحاولتها الهرب ضاغطة على مقود السيارة حسب رواية الأسرة، تسبب في صعود سيارتها فوق الرصيف، وارتطام الدراجة النارية التي يقودها أحد « اللصوص » بعمود كهربائي، مما تسبب في وفاة أحدهم في الحين، فيما تعرض الثاني لبعض الخدوش.
ونفت والدة « ريم »، في حوار سابق مع « اليوم 24″، أن تكون ابنتها قد قامت بمطاردة اللصين ودهسهما، موضحة أنه وفور قيام المعنيين، بسرقة الهاتف، ومحاولة سرقة الحقيبة صرخت الأم بقوة، مما أثار فزع الفتاة التي كانت تسوق السيارة، فضغطت بقوة على الدواسة بدل الفرامل وفقدت السيطرة على العربة، وهو ما تصادف مع مرور دراجة اللصوص .
خديجة، والدة الشابة « ريم »، أبدت تخوفها من أن يتم سجن ابنتها، وتوسلت « السماح » من أسرة القتيل، مشددة أن ابنتها ليست قاتلة، وأن الحادث كما قالت « مكتاب ».