لا يكل إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ورئيس جهة الشمال، عن استثمار أي شيء لإزاحة شبح الإبعاد عنه. هذه المرة، ظهر العماري في النشاط الملكي الذي أقيم في أكادير، نهاية الأسبوع الماضي، وكان مكان جلوسه متقدما بشكل بارز بين الصفوف عن الوضعية التي كان مألوفا جلوسه فيها في الآونة الأخيرة.
النشاط الملكي كان مخصصا لإطلاق برنامج لتسريع التأهيل الجهوي، وهو نشاط يعتقد أنه من الطبيعي أن يمنح فيه رؤساء الجهات موقعا متقدما في حضوره.
هذا «التقدم» الطفيف في الصفوف بات موضوعا لحديث أعضاء «البام»، الذين يتحدثون الآن عن نهاية مرحلة الإبعاد، أو تبدد سحابة الصيف التي حدثت في العلاقة بين العماري وبين السلطات التي قيل إنها منزعجة منه. وعلى كل حال، لم يظهر إلياس في الصورة التي وزعتها وكالة الأنباء الرسمية لنشاط الملك، لكن بعض الحاضرين أكدوا أنه كان بين الجالسين في الصفوف الأمامية.