أصيبت عائلة عبد الرحمان زكريا، بصدمة كبيرة زوال اليوم الخميس، بعد فاجعة فقدان ابنها، ورصدت كاميرا « اليوم24″، والديّ الضحية، وشقيقه وهم يدرفون الدموع بحرقة، ألما على فقدان فلذة كبدهم.
وقالت والدة الضحية، في تصريح خصت به الموقع، أن أبناءها بعدما لم يحصلوا على عمل اختاروا مزاولة أعمال أخرى، من ذلك عمل الضحية في آبار الموت « ابني منذ أن كان عمره 14 سنة وهو يزاول هذا العمل..خدام علينا من صغرو »، تضيف والدة الضحية.
وأضافت أنها أحست بخطر ما عندما سمعت سيارة الإسعاف تتجه عبر طريق العيون في الاتجاه نفسه الذي يقع فيه بئر الفحم الذي إنهار، بعدما كانت قد صلت صلاة الظهر « خاطبتني ابنتي بأن سيارة الإسعاف توجهت في ذلك الاتجاه فقلت لها: خوتك هادو »، في إشارة منها إلى أن إحساسها أن مكروها ما أصاب ابنيها اللذان كانا يعملان في بئر الفحم المنهار.
وعندما بلغت مسرح الحادث، تأكدت والدة الضحية بأن إحساسها لم يخنها، وأن ابنها هو الذي لفظ أنفاسه الأخيرة في البئر « لقينهم يجبدو الحجر والشاربون باش اجبدوهم » تقول الأم، قبل أن تتمنى الخير لباقي الشبان الذين يعملون في أبار الموت « نتمناو الخير لهادو اللي باقيين أما هو الله ارحموا ويوسع عليه ».
[youtube id= »F3UZZVzQ0Os »]