تصوير: سامي سهيل
حكى عبد الإله ابن كيران، لأول مرة، عن قصة خلافه مع وزير الترية الوطنية السابق، رشيد بلمختار، وعن تهديده له بالملك.
وأكد ابن كيران، في كلمة له بالجلسة العامة لمؤتمر شبيبة العدالة والتنمية، مساء أمس السبت، بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، « لماذا وقفت في وجه بلمختار حين قال لي بأنه يحترم جلالة الملك »، مضيفا: « قلت له هل نحن لا نحترم جلالة الملك، وقلت له أيضا حتى وإن كان جلالة الملك هو من أعطاك هذا التوجيه، فإن تنزيله ليس أنت من سيعرفه، ولكن عليك أن تأتي عندي كرئيس حكومة، وتقول لي هذا هو التوجيه الذي تلقيته من الملك ».
وأوضح ابن كيران أنه في النهاية لم يعرف الوزير السابق كيف ينزل « التوجيه » ولا كيف يدافع عنه، وهو الآن تقاعد، وأردف قائلا: « حقيقة بلمختار رجل مخلص وطيب..ولكن في هذه لم يفهم ».
[youtube id= »9QY_zoqj9W8″]
وكان ابن كيران وبخ بلمختار في جلسة عمومية بالبرلمان منقولة مباشرة على « التلفزيون »، وقال إن الملك عينه رئيسا للحكومة ولم يعين رشيد بلمختار.
وقال في الأول من دجنبر 2015 « المساس بالتعريب واعتماد الفرنسية سيشعل النار، ودور رئيس الحكومة أن يقدر هذه القرارات قبل تنزيلها، لذلك اختارني جلالة الملك أن أكون رئيس الحكومة ولم يختر بلمختار رغم أنه يعرفه قبل أن يعرفني ».
وأمر ابن كيران رشيد بلمختار آنذاك بالتراجع عن المذكرة وعدم اعتمادها، مؤكدا أنه لم يستشره فيها قبل أن يصدرها وأنها لم تكن في علمه من قبل.
ونصح ابن كيران رشيد بلمختار أن يهتم بالأمور الإدارية ويحرص على الانضباط في التعليم، وأن يترك الأمور الكبيرة جانبا، مشددا على أن ملف التعليم عانى في المغرب من التوافقات بين « الكبار » ومن الصراعات السياسية، والضائع الكبير هو « التلميذ والطالب المغربي » حسب تعبير المتحدث.