قال ألفا كوندي، رئيس غينيا والرئيس السابق للاتحاد الإفريقي، إن الملك محمد السادس يطلع على أدق تفاصيل عدد من القضايا، ويهتم بالفئات الضعيفة، وهو ما لا يتمتع به عدد كبير من القادة الأفارقة.
وأضاف كوندي، في حوار نشر في مجلة « تيل كيل » في عددها الأخير « آخر مرة التقيت فيها الوزراء المغاربة، مازحتهم، وقلت لهم إن الملك مطلع على ملفاتكم أحسن منكم »، مضيفا أن هذه الخصال التي يتمتع بها الملك تجعله يكن له الكثير من التقدير.
وعن حصيلة سنة من استعادة المغرب لمقعده في الاتحاد الإفريقي، قال كوندي إن وجود المغرب خارج المنظمة الإفريقية « لم يكن وضعا طبيعيا »، مضيفا أن سنة من عمله داخل المنظمة استطاع أن يظهر فيها إضافته النوعية للتكتل الإفريقي، من خلال مساهته الفعالة في قوات حفظ السلام، ومكافحة الإرهاب، وفك النزاعات، وإظهاره لكامل استعداده لإجلاء الأفارقة العالقين في ليبيا.
ورغم أن كوندي استعرض في هذا الحوار المكانة الكبيرة التي أصبح المغرب يتمتع بها في الاتحاد الإفريقي، إلا أنه لم يقدم إجابة عن سبب « بلوكاج » دخول المغرب للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا « سيدياو »، والتي قدم طلب الانضمام إليها في شهر يونيو الماضي، وقال « المحادثات لا زالت مستمرة، لذلك أفضل أن لا أتطرق لهذا السؤال، ولكن الملك محمد السادس يعرف موقفي ».