انتقد أبو زيد المقرئ الإدريسي، برلماني العدالة والتنمية، التمكين للغة المستعمر بالمغرب تحت ذريعة التنوع اللغوي.
وقال أبو زيد في تعقيبه على جواب رئيس الحكومة، ضمن الجلسة الشهرية لمساءلة السياسة العمومية، انه لا يمكن للإنسان أن يبدع خارج لغته، ولن يكون باستطاعته المحافظة على هويته الحقيقية والحضارية في ظل تهميش لغته، واحتقارها لصالح لغة أخرى.
وتحدث برلماني العدالة والتنمية عن توالي السياسيات الفاشلة المرتبكة والمتناقضة، والتي يحكمها منطق واحد، يضيف أبو زيد، « إنه التمكين للغة المستعمر بمسميات منها التنوع اللغوي ».
ويرى أبو زيد، أنه تم محو الوجود اللغوي الاستعماري الاسباني، لصالح اللغة الفرنسية، وليس لصالح اللغات الوطنية.
وأوضح أنه لو تعلق الأمر بالتنوع فعلا، لتم الابقاء على اللغة الاسبانية الأكثر انتشارا من اللغة الفرنسية، كما كان سيكون التعامل مع الاستعمار اللغوي الإسباني بنفس مستوى التعامل مع الاستعمار اللغوي الفرنسي.