آلاف المواطنين يعانون انقطاع الكهرباء ونقص الغاز والحطب بسبب الثلوج

08/02/2018 - 02:02
آلاف المواطنين يعانون انقطاع الكهرباء ونقص الغاز والحطب بسبب الثلوج

المواطنون في الأطلس المتوسط يطالبون من الدولة إعلان حالة طوارئ في المنطقة، بسبب الثلوج الكثيفة التي لم تتوقف منذ يوم السبت الماضي، علما أن هناك مناطق جبلية أخرى كانت الثلوج تتساقط فيها منذ 10 أيام؛ وهي المعاناة نفسها التي يواجهها سكان دواوير معزولة في الأطلس الكبير.

هذا ما كشفه مواطنون وفاعلون جمعويون في اتصال هاتفي مع « اليوم24 » من مدن ميدلت وخنيفرة ومريرت وأزرو والحاجب وضواحيها. المصادر ذاتها أوضحت أن المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالأطلس المتوسط والكبير، أبلغت بعض مديري ومديرات المؤسسات التعليمية، والتي تعرف تراكما مهما للثلوج وانخفاضا حادا في درجة الحرارة، عن توقف الدراسة من يوم أول أمس الاثنين 5 يناير إلى غاية 9 يناير 2018.

في هذا الصدد، ناشد ناشطون جمعويون ومواطنون بمدينة مريرت الحكومة بالتدخل من أجل إيجاد حل للماء الذي انقطع بشكل تام عن المدينة منذ يوم أول أمس الاثنين، خاصة في ظل رفض المكتب الوطني للماء الصالح للشرب والسلطات المحلية تقديم أي توضيحات للمواطنين عن أسباب الانقطاع.

« الماء الصالح للشرب منقطع عن أكثر من 40 ألف نسمة منذ يوم الاثنين، والناس تخرج وسط الثلوج الكثيفة للبحث عن الآبار من أجل جلب الماء، في المقابل، لم توضح الجهات المختصة أي توضيح بخصوص سبب الانقطاع »، يقول الجمعوي لحسن. السكان في المدينة وضواحيها يشتكون، أيضا، من الانقطاعات المتكررة للكهرباء. إلى جانب قلة قنينات الغاز بسبب عدم دخول شاحنات غاز البوتان إلى المدينة، نظرا إلى أن الطريقة الوطنية الرابطة بين خنيفرة ومريرت وأزرو مقطوعة. علاوة على ارتفاع أسعار حطب التدفئة.

على غرار الأطلس المتوسط، لازالت مجموعة من الدواوير في الأطلس الكبير الشرقي تعيش في عزلة التامة. « نحن معزلون عن العالم منذ يوم السبت الماضي. نحن تحت رحمة الله »، يصرخ حميد حجي، جمعوي من جماعة تونفيت التابعة لإقليم ميدلت.

جمعوي آخر من الجماعة يدعى سعيد أوضح للجريدة قائلا: « نحن محاصرون منذ 10 أيام، لهذا نطالب الدولة بأن تتحرك بسرعة لفك العزلة عنا، قبل أن تحدث كارثة حقيقية في حالة استمرت الثلوج ». مصادر من دواري « إمشيمن » و »آيت لحسين » التابعين لجماعة تونفيت، أوضحت أن السكان يضطرون إلى تذويب الثلوج من أجل شرب مائها بعد أن ارتفع علو الثلوج وغطيت الآبار. وأشار إلى أن الماشية في المنطقة بدأت تتأثر بشكل كبير بعد أن قلت الأعلاف.

شارك المقال